Home الجنه فى بيوتنا كيف يستقبل الزوجين شهر رمضان

كيف يستقبل الزوجين شهر رمضان

3 second read
0
0
57
استقبال الزوجين لشهر رمضان

كل زوجين لازم يعرفوا ان رمضان مش عشان ناكل ونشرب ونحلى

موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا ازاى كل زوجين لازم يستقبلوا شهر رمضان

 

 

رسائل رمضانية إلى الازواج خلال شهر رمضان

لم يعد خافياً على احد احوال بيوتنا والمشاكل الأسرية التي تفاقمت بصورة كبيرة والضغوط التي تزيد في رمضان فالزوجة في رمضان تتعب كثيراً وخصوصاً في الاعمال المنزلية والعزائم وشراء الاحتياجات

بالإضافة الى رعاية الاطفال وتحمل مشاكلهم اليومية التي قد تحرمها من تذوق حلاوة الطاعات وخاصة صلاة التراويح فمن ينصف هذه المرأة ويشعر معها؟،

كما يعاني الزوج من عبء العمل وخصوصا اذا كان يعمل في وظيفتين وما في ذلك من ضغوط بدنية ونفسية ويعود الى البيت يحمل معه الغضب والعصبية وطلباته مستجابة، حسب ما تؤكد الاستشارية التربوية في مركز السلسلة الإبداعية رولا خلف، التي تقدم عدة حلول لتلافي المشاكل الاسرية خلال الشهر الفضيل.

عين الرحمة لماذا لا ينظر كل طرف الى الآخر بعين الرحمة: فيساعد الزوج زوجته خلال رمضان بمساعدتها بالأطفال اثناء وقوفها في المطبخ كما تتحمل الزوجة عن زوجها الاعباء المالية اذا كانت تعمل وتدفع جزءا منها في البيت.

ومن مظاهر الرحمة ايضاً في رمضان ان يقدّر الزوج زوجته ويشكرها امام الابناء ولا يعتبره حق مكتسب له ولأبنائه وإنما يساعدها على بر اهله وصلة الرحم فيمكن ان يفاجئها بان يرافقها بعد الافطار لصلاة التراويح او زيارة الاهل او لشراء بعض الحاجات بدل ان تشتريها وحدها فبذلك تشعر بأن الزوج يساندها ويقف بجانبها فتنسى تعبها طوال اليوم.

وحتى تسود الرحمة بين الزوجين في رمضان نقول: ان الصوم لا يقتصر على الامتناع عن الاكل والشرب فقط وإنما هو صوم عن الايذاء والغلظة في التعامل وسوء الخلق بشكل عام والجفاء في المشاعر، لذا فان تعامل الزوجين بالمحبة والإحسان والتآلف يؤدي الى جو من بركات الخير والرحمة والسعادة.

حُسن الظن بين الزوجين دليل الرحمة بينهما فلا يوجد زوج يكره زوجته او العكس، وأما الخلافات فان لها حلا عندما يكون عنوان رمضان «التحلي بالخلق» فهو حل لمشاكل كثيرة ومفتاح السعادة الزوجية فإذا التمس كل من الزوجين الاعذار للآخر فتنتهي المشاكل ببساطة.

صدقات الكلام الكلمة الطيبة صدقة، ثوابها مضاعف في شهر الصدقات فلا نبخل بها عن أقرب الناس الينا وليجعل كل منهما تعليقاته على الاخر لطيفه وغير جارحة او تحمل استهزاء لأن الموقف ينتهي ولكن الكلمات يبقى اثرها في النفوس ويترك كل منهما المساحة من العفو والمغفرة والرحمة حتى لا تحمل القلوب الحقد ويسود الحب بينهما.

مفاتيح القلوب: في شهر رمضان على وجه الخصوص تستطيع الزوجة ان تأسري قلب زوجها والزوج أن يأسر قلب زوجته لما في هذا الشهر من صفاء وإخلاص لله تعالى وبركة في بيوت المسلمين، فعلى الزوج ان يمدح الزوجة فيكفي تعب زوجته ووقفتها طوال النهار في المطبخ واستيقاظها في الليل للصلاة والسحور، وعلى الزوجة ايضاً مدحه في تلبية حاجاتها فيكفي الاجهاد الشديد لكلاهما مع تحمل الحر والعطش والجوع، فعلينا ان نسعى الى التغيير للأفضل في رمضان وننصح الزوجين التأني والحلم عند حدوث أي خلاف حتى لا يندموا على قرار اتخذوه في ساعة غضب «فالرحمة في رمضان ..

هي مفتاح القلوب». شحنة نفسية معظم المشاكل يكون السبب فيها عدم التواصل وعدم تقدير المشاعر او كثرة اللوم بين الزوجين وطغيان الجانب السلبي وافتقاد الدعم الايجابي فيتكون لدى احد الزوجين شحنة سلبية لا يقدرها الطرف الآخر فتحدث المشاكل.

فالحل بيد الازواج انفسهم اذا سعوا الى التآزر النفسي بينهم وتقدير كل منها لمشاعر الاخر. ونبين ان شهر رمضان وما فيه من الروحانيات فرصة لا تعوض في ان يبدأ الزوجان صفحة جديدة نظرا للطاقة الروحية والشحنة النفسية الايجابية التي تتوفر لديها في الشهر الكريم وتدعم فعل الخير وسمو الاخلاق وإرضاء الله تعالى.

ضبط النفس يشترك الزوجان في اداء طاعة يوميا في رمضان حتى لو لدقائق تجمع بينها من اجل الله عز وجل فان ضبط النفس هو الاساس للمحافظة على الصيام ورضا كلا الزوجين عن الاخر فإذا غضب احدهما فليسكت الاخر وليصمت حتى يسود الهدوء ثم يكون العتاب بعد ذلك دون لوم ولا قبح في الكلام.

لا تنس ان زوجتك مخلوق حساس دواؤه المعاملة الحسنة والاحترام والتقدير ولا تنس هذه المحاذير بعد انتهاء شهر الصيام بل استمر في تطبيقها لان زواجكما عبارة عن شراكة تعاونية اساسها الود والاحترام المتبادل والتعاون وتحمل المسؤولية في كل الازمات والأماكن.

 

 

شهر رمضان.. كيف يستقبله الأزواج؟

بيننا وبينه أيام قليلة.. ذلك الغائب الذي نتنسم نفحاته الجميلة.. وتتطلع أرواحنا باشتياق، لمعانقة أيامه ولياليه الفريدة، التي لا تتكرر إلا كل عام.. ومن يدري هل سندركه مرة أخرى؟ أم يكون هذا هو اللقاء الأخير الذي ننعم به؟ إنه رمضان ذلك الشهر الذي قال ربنا عز وجل عنه {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (البقرة:185).

كان الصحابة يتطلعون إليه، قبل أن يحل بستة أشهر كاملة، يدعون الله عز وجل، أن يبلغهم رمضان، ولم لا وفيه ليلة واحدة تعدل عمرا كاملا ؟!، إنها ليلة القدر، التي توازي العبادة فيها، عبادة تتجاوز الثمانين عاما، فتدرك هذه الأمة قصيرة الأعمار، ما تمتد به حياتها، وتتضاعف وتنمو رحمة وفضلا من رب العالمين.

مشاعر صافية

الصيام عبادة عظيمة، وككل العبادات التي فرضها الله عز وجل، فإن الهدف النهائي منها هو التقوى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة:21).

والتقوى كما يقول الأستاذ سيد قطب، هي شفافية في الضمير.. تلك الشفافية التي يستشعرها الصائم، بل ويستشعرها الإنسان، وهو لم يزل بعد يستعد لشهر الصيام.. تلك الشفافية، هي الحالة المثالية، التي يمكن أن تزيل الغبار عن شعور المودة والرحمة، الذي قد يعتريه بعض الوهن والضعف، من رتابة الحياة ونمطيتها ومشكلاتها الروتينية، ومن ثم تقل القدرة على العطاء، على كافة المستويات، وأخطرها على المستوى النفسي العاطفي.

ويرتبط بذلك، نضوب طاقة التسامح والتجاوز عن الهفوات، وهذا من أهم التفسيرات لكثرة الخلافات الزوجية، التي تهدد بيوتنا، عندما تكثر وتتراكم وتتشابك.

الشفافية التي نعيشها، في ظلال وأجواء الصيام، كفيلة أن تعيد للقلوب مشاعر المودة الصافية، ومشاعر الرحمة، القادرة على الصفح عن الهفوات، والتجاوز عن الزلل، والتماس العذر بعد العذر لمن يشاركنا الحياة.

استعداد مشترك

ما أجمل أن يجمع الزوجان لقاء مشترك، قبل أن يحل الشهر الكريم، ليناقشا سويا خطتهما في رمضان، وكيف سيدار الوقت.. وإلى أي مسجد سوف يذهبان سويا لصلاة التراويح؟ متى سيجلسان للقراءة المشتركة في كتاب الله تعالى؟ وماذا سيقدمان من برامج للأطفال؟ باختصار كيف يتحول رمضان، لشهر خير وبركة للأسرة.

ولا مانع، من مناقشة أمور الميزانية، والطعام والحلوى والدعوات، وغير ذلك ولكن بشرطين:

– أن يكون الحديث وديا، تغلفه روح التسامح.

– أن يأخذ وقته، وفقا لأهميته، فرمضان ليس شهر الطعام والحفلات.

هذا الحوار، هو عمود الحياة الزوجية الناجحة، فالخرس الزوجي، هو الوجه الآخر الكئيب للخلافات الزوجية، ولعله أسوأ منها، فالخلافات تعني في النهاية، البحث عن حل.. عن ضوء في نهاية النفق.. أما الخرس، فيعني أنه لا جدوى من أي محاولة جديدة، فعندما يتم فتح حوار حول قضية روحية، لا علاقة لها بالمشكلات التقليدية، فكأننا نمنح الحياة الزوجية رئة جديدة، تستنشق بها هواءً نقيا.

أما عن الاستعداد المشترك، فهو يمنح الزوجين طاقة هائلة للعمل، فالإنسان الفرد، قد تعتريه مشاعر الكسل والفتور، في حين يصبح أكثر التزاما وجدية وحماسا، مع العمل الجماعي، وهنا يصبح الزوجان أكثر من مجرد زوجين، إنهما أصدقاء وإخوة في الله، وعندما يتذوق الزوجان معا حلاوة الإيمان والطاعة، فأي بركة تحل ببيتهما.

نصائح عملية

وهذه بعض النصائح العملية، التي تساعد الزوجين على حسن استقبال شهر الصيام:

ـ التوبة قبل أن يحل شهر رمضان، من كل الذنوب، صغيرها وكبيرها، ما كان منها في حق الله، وما كان منها في حق العباد، ومن المهم، أن نبدأ الصيام ونحن في حالة تصالح مع الجميع، خاصة ذوي القربى، وأهل الزوج وأهل الزوجة.

ـ وضع برنامج تعبدي واقعي تدريجي، لشهر الصيام، فعندما نضع خطة مثالية، لكنها تفوق طاقتنا وقدراتنا وظروفنا، سوف نفشل ونحبط، ونكون كالمنبت، لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى، فنضع جدولا لكل عشرة أيام، حتى نصل لأقصى درجة في العشر الأواخر من رمضان.. تلك الليالي المباركة، التي نترقب فيها ليلة القدر.

ـ على الزوج، أن يخفف من عدد الدعوات على الإفطار؛ حتى لا تنهك الزوجة، وتستطيع القيام للعبادة بنشاط، ويفضل أن تكون الدعوات، قبل العشر الأواخر، ويراعى فيها البساطة قدر الإمكان.

ـ على الزوجة، ألا تغالي في طلباتها في شهر رمضان، فهو شهر الصوم، لا شهر الطعام، وهو شهر يعلمنا القناعة والزهد، فكوني قنوعة بسيطة، ولا تجعلي زوجك يحمل الهم، بدلا من أن يحمل البشرى.

ـ يجب ألا ينسى الزوجان أولادهما في شهر الخير، فليس مقبولا أن تنشغلوا أنتم بالعبادات وهم مخدرون أمام التلفاز!.. شاركوهم معكم، اصطحبوهم معكم للمسجد، خصصوا لهم وقتا، لمدارسة آية أو حديث، أشركوهم في المسابقات الرمضانية، ابذلوا جهدا حقيقيا لتربيتهم على أسس إيمانية.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…