Home الجنس والدين العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

0
0
103

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام يمكن كتير من المتزوجين مش عارفين

حدود العلاقة بينهم فى رمضان موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا على حدود العلاقة

بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

حدود العلاقة بين الزوجين فى الصيام

ما هي حدود العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

ماحدود العلاقة الزوجية في نهار رمضان بارك الله فيكم؟ وهل يجوز مقدمات الجماع دون الجماع أو المباشرة؟

وما الحكم لو قبل الرجل زوجته في نهار رمضان ووجد لذة في ذلك فأنزل منيًا؟
يجيب عليه بموقع “أون إسلام” الدكتور عبد الله الفقيه، قائلاً: علاقة الزوج بزوجته في نهار رمضان، من جنس

علاقته بالطعام والشراب، فلا يقترب من زوجته لغرض قضاء الشهوة، وله بعد ذلك أن يكلمها ويجالسها

ويعلمها ويدرسها وغير ذلك مما ليس من جماع ولا مقدماته، أما مقدمات الجماع كاللمس والتقبيل والضم

والمباشرة ونحوها فالأصل اجتنابها، لأنها من الشهوة التي امتدح الله الصائم بتركها تقربًا إليه سبحانه، وذلك

قوله في الحديث القدسي: “.. يدع طعامه وشرابه وشهوته من أجلي” متفق عليه.

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

وهذه المقدمات ليست في مرتبة واحدة، فمن أكثرها خطورة على الصائم المباشرة، لأن ذلك قد يؤول إلى

التسبب في إفساد الصوم بالإنزال، وفي ذلك مناقضة لمقصود الصيام. أما ملامسة فرجه فرجها دون حائل

فهذا محرم، ولو لم يحصل إيلاج، وليس هو المباشرة المقصودة في حديث عائشة، مع أن ما فعله عليه الصلاة

والسلام من أنه كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم معلل بأنه كان أملك الناس لإربه، ومن يدعي ذلك

لنفسه؟! ومن ترخص من أهل العلم بأن للصائم أن يقبل زوجته، اشترط أن يكون ممن لا يخشى عليهم أن

يجرهم ذلك إلى ما وراء القبلة، فإن كان منهم حرم عليه التقبيل بالاتفاق، لما رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ:

“أنّ رَجُلاً سَألَ النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ، فَرَخَصّ لَهُ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ، فإذَا

الذي رَخّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ”.
ولو قبل زوجته في نهار رمضان ووجد لذة في ذلك فأنزل منيًا بطل صومه بالإجماع، ويلزمه قضاء يوم مكانه

مع التوبة والاستغفار، ولو خرج منه مذي فقد اختلف العلماء في ذلك هل يبطل صومه أو لا؟ على قولين:

أرجحهما أنه لا يبطل صومه، لكن الأولى قضاء ذلك اليوم خروجًا من الخلاف، ولو قبّل ولم ينزل ولم يمذ،

فلا شيء عليه، وصومه صحيح، لكن الأولى عدم العودة إلى ذلك خشية أن يجره إلى الإنزال أو إلى الجماع.

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

النظر إلى المرأة فى نهار رمضان لا يفسد الصوم لكن إن أثر النظر تأثيراً خاصاً فى جسم الناظر نشأ عنه

تحريك الميل الجنسى وخروج شيء بشهوة يفسد الصوم، وقبلة الصائم لزوجته لا يفسد الصوم ما لم ينشأ

عنها ما ما قدمناه فالعلاقة تختلف من شخص لشخص آخر فالشخص الذى يستطيع أن يملك أربه أن يتحكم

فى شهوته فالقبلة لا تفطر ولكن الأولى البعد عن ذلك حتى لا يفسد الشيطان ذلك.

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

إن علاقة الزوج بزوجته في نهار رمضان من جنس علاقته بالطعام والشراب .

فلا يقترب من زوجته لغرض قضاء الشهوة ، وله بعد ذلك أن يكلمها ويجالسها ويعلمها ويدرسها وغير ذلك مما

ليس من جماع ولا مقدماته .

أما مقدمات الجماع كاللمس والتقبيل والضم والمباشرة ونحوها فالأصل اجتنابها ، لأنها من الشهوة التي

امتدح الله الصائم بتركها تقرباً إليه سبحانه ، وذلك لقوله في الحديث القدسي : (يدع طعامه وشرابه

وشهوته من أجلي) متفق عليه .

وهذه المقدمات ليست في مرتبة واحدة ، فمن أكثرها خطورة على الصائم المباشرة ، لأن ذلك قد

يؤول إلى التسبب في إفساد الصوم بالإنزال ، وفي ذلك مناقضة لمقصود الصيام .

أما ملامسة فرجه فرجها دون حائل فهذا محرم ، ولو لم يحصل إنزال أو إيلاج ، وليس هو المباشرة المقصودة

في حديث عائشة ، مع أن مافعله عليه الصلاة والسلام من أنه كان يقبل وهو صائم ، ويباشر وهو صائم

معلل بأنه كان أملك الناس لإربه ، ومن يدعي ذلك لنفسه ؟!

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

ومن ترخص من أهل العلم بأن للصائم أن يقبل زوجته ، اشترط أن يكون ممن لا يخشى عليهم أن يجرهم ذلك

إلى ما وراء القبلة ، فإن كان منهم حرم عليه التقبيل بالاتفاق ، لما رواه أبو داود عن أبي هُرَيْرَةَ : “أنّ رَجُلاً سَألَ

النّبيّ صلى الله عليه وسلم عن المُبَاشَرَةِ لِلصّائِمِ ، فَرَخَصّ لَهُ ، وَأتَاهُ آخَرُ فَسَألَهُ فَنَهَاهُ ، فإذَا الذي رَخّصَ لَهُ

شَيْخٌ ، وَالّذِي نَهَاهُ شَابّ ” ، ولو قبل زوجته في نهار رمضان ووجد لذة في ذلك فأنزل (منياً) بطل صومه بالإجماع ،

ويلزمه قضاء يوم مكانه مع التوبة والاستغفار ، ولو خرج منه مذي فقد اختلف العلماء في ذلك هل يبطل صومه

أو لا ؟ على قولين : أرجحهما أنه لا يبطل صومه ، لكن الاولى قضاء ذلك اليوم خروجاً من الخلاف ، ولو قبل

ولم ينزل ولم يمذ ، فلا شيء عليه ، وصومه صحيح ، لكن الأولى عدم العودة إلى ذلك خشية أن يجره إلى

الإنزال أو إلى الجماع .

العلاقة بين الزوج و زوجته فى نهار الصيام

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…