Home الجنس والدين متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

1 second read
0
0
119
متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها فى زوجات بتمتنع عن زوجها جنسيا وتقول لية اسبابى

موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

امتناع المراءة عن فراش زوجها

السؤال:

ذات يوم كان وقت صلاة الصبح لم يبق منه له إلا القليل وأوشكت الشمس أن تشرق ودعاني زوجي إلى

فراشه فامتنعت عنه خوفا أن يخرج وقت الصلاة فأكون بذلك قد أعنته على المعصية، فغضب مني زوجي

غضبا شديدا، وقال لي أنت آثمة بذلك وأنه لا يجوز لي أن امتنع عنه إذا طلب مني ذلك فهل أخطأت

فيما فعلت؟
المستشار: الشيخ فيصل مولوي

الاجابه

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ..
يجوز للمرأة أن تؤجّل استجابة دعوة الزوج إلى الفراش حتّى يصلّي هو فرض الوقت خشية أن يفوته، بل

هو ممّا يجب على الزوج، ويجب على زوجتهمساعدته على ذلك، لأنّ الصلاة وجبت في وقتها ويُخاف من

ضياعها، وهي لا تأخذ من وقته سوى القليل، فلا يجوز تفويت الصلاة عن وقتها بدون عذر شرعي، وهذا

ليس بعذر شرعييبيح له تفويت الصلاة، فإذا اشتغل عنها بغيرها وفاتته الصلاة فهو آثم عند اللهسبحانه

وتعالى، وإذا ساعدته زوجته على ذلك بتلبية طلبه شاركته في الإثم.
وهذا الامتناع المؤقّت لا يتعارض مع الحديث الذي يحذّر المرأة من الامتناع عن فراش الزوج إذا دعاها

إليه لأنّه امتناع مبني على عذر شرعي.
والله أعلم.

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

ليس للمرأة أن تمتنع من زوجها إذا دعاها إلى فراشه ، بل يجب عليها أن تلبي طلبه كلما دعاها ، ما لم يضرها

أو يشغلها عن واجب , وقد سبق بيان هذه المسألة في الفتوى رقم : (33597) .
أما إن كانت المرأة تتضرر ضررا حقيقيا – لا موهوما – من الجماع بسبب ألم أو جرح ونحوه , فهذا عذر لها في

الامتناع حتى تتعافى من مرضها , جاء في ” روضة الطالبين وعمدة المفتين “(9 / 59) : ” وَلَوْ كَانَتْ مَرِيضَةً ،

أَوْ كَانَ بِهَا قَرْحٌ يَضُرُّهَا الْوَطْءُ ، فَهِيَ مَعْذُورَةٌ فِي الِامْتِنَاعِ عَنِ الْوَطْءِ ” انتهى.
وحينئذ ؛ فعلى زوجها أن يتفهم حالها ويمتنع عن جماعها حتى تتعافى من مرضها , وعلى الزوجة أن تبذل

جهدها في العلاج , فإن لم تتعاف الزوجة أو طال مرضها فزوجها مخير بين أن يصبر عليها أو يتزوج بغيرها .
ثانيا :
مجرد شعور الزوجة بالرهاب والخوف عندما يمسها زوجها مشكلة نفسية , فعلى الزوجة ألا تستسلم لها

, بل واجبها أن تقاوم هذا الشعور وتغالبه .
ومما يعينها على ذلك علمها بحق زوجها عليها , وواجبها في إعفافه , وإعفاف نفسها أيضا ، وخوفها من

سخط ربها سبحانه إن هي قصرت في ذلك , فقد روى البخاري (3237) ، ومسلم (1436) عن أبي هريرة

رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ

غَضْبَانَ عَلَيْهَا لَعَنَتْهَا المَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ ) .
ويمكنها أن تستعين بطبيبة نفسية لتتجاوز هذا الشعور ، وتساعدها في القيام بواجبها الشرعي ،

وممارسة حياتها الطبيعية .
والله أعلم .

متى يحل للمرأة أن تمتنع عن زوجها

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…