Home مقالات صحة جنسية وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

0
0
124

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل كل زوج وزوجة بيتمنوا انهم يوصلوا مع بعض للأشباع

الكامل فى العلاقات الحميمة بينهم موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا ازاى تتحقق الامنية دى للزوجين

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

وصول الزوجين معا

ميزة الجنس هو أنه قابل للارتقاء والتحسين باستمرار. وقد يكون الزوجان على علم بالوسائل التي تحقق

المتعة للطرف الآخر أثناء الجماع – إلا أن هناك احتمالا بوجود أساليب جديدة يمكن تجربتها لتوسيع

آفاق المعاشرة والدخول في عوالم أخرى من المتعة والإشباع.

هذه المسألة تكتسب أهمية خاصة إذا علمنا أن ثلثي النساء لا يصلن إلى قمة النشوة orgasm ولا

يشعرن بالإشباع satisfaction عند ممارسة الحب.ومن السهل على الرجل الوصول إلى الذروة أثناء الجماع،

إلا أن المسألة ليست كذلك بالنسبة للمرأة. وأحيانا تجد نفسها في حاجة إلى استخدام اليد من جانبها

أو الشفتين من جانب زوجها في الجنس الشفوي حتى تصل إلى قمة النشوة والإشباع.

إلا أن ذلك ليس هو الوسيلة المثلى بالضرورة, فمن الممكن – بل ومن السهل أيضا – أن تصل المرأة إلى

الذروة من معاشرة الذكر لها واستخدامه فقط عضوه الذكري (دون اللجوء إلى وسائل أخرى كاليدين

أو الشفتين..الخ) وذلك على النحو التالي:

(1) معرفة النقاط الحساسة hot Spots في الجسم

إن جسم المرأة يحتاج إلى عملية “استطلاع” دقيقة.

فلا بد مثلا من لمس كل بوصة في جسمها لمعرفة حساسيته وبالتالي مدى استجابة المرأة عند استثارة

هذا الجزء. وهناك نقاط حساسة تعرفها المرأة في جسمها وأهمها البظر (وهو يشبه حبة الفستق الصغيرة

أعلى فتحة المهبل حيث يلتقي الشفرتان الصغيرتان في عضو التأنيث) ونقطة جي G-spot (التي اكتشفها

العالم الألماني إرنست جرافينبورغ Ernst Grafenberg وأطلق الحرف الأول من لقبه عليها). وهي عبارة عن

كتلة صغيرة من الألياف والأنسجة داخل المهبل (ثلث المسافة من فتحة المهبل إلى فتحة عنق الرحم

على الجدار الأمامي للمهبل). ويمكن للزوج أن يكتشفها باستخدام إصبعيه السبابة والوسطى بعد دهانهما بالكريم وإدخالهما برفق في فتحة مهبل الزوجة.

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

بحيث يكون كفه لأعلى. (ويمكن استخدام عضو التذكير بدلا

من الإصبعين). ويقوم الزوج بالضغط قليلا بالإصبعين (أو برأس عضوه الذكري) على الجدار الأمامي للمهبل

عند ثلثه السفلي إلى أن يعثر الزوج على جزء حساس أخشن قليلا من المنطقة الجلدية المحيطة به.

في الناحية المقابلة (على السطح الخلفي لجدار المهبل) توجد منطقة حساسة أخرى اكتشفها مؤخرا عالم

من كوالالمبور وتسمى منطقة AFE (وهي الأحرف الأول من التعبير الإنكليزي Anterior Fornix Erotic Zone

التي تعني “منطقة القبوة الخلفية القابلة للاستثارة”). وأخيرا اكتشف منطقة أخرى حساسة في غضو

تأنيث المرأة تسنى U-spot (نقطة يو) وتقع فوق فتحة البول مباشرة وتحت البظر).

بالنسبة للرجل هناك نقاط حساسة أيضا أهمها

رأس العضو الذكري والحشفة (الجلد الرخو الرقيق تحت عضو التذكير حيث تلتقي الرأس بالقضيب)

والخط المار بمنتصف الخصيتين والجزء الموجود أسفل الخصيتين مباشرة.

والآن وبعد أن عرفت المرأة الأجزاء الحساسة في جسمها وجسم زوجها ينبغي وضع هذه الأجزاء

موضع العمل والنشاط:

(أ) الرجل فوق المرأة:

ترقد المرأة على ظهرها وترفع ركبتيها للأعلى (أو لا ترفعها) ويأتيها الرجل من أعلى. وهذا الوضع

لا يثير النقاط الحساسة في جسم المرأة بدرجة كافية. ولهذا يستحسن وضع وسادة أو اثنتين تحت

الجزء السفلي من جسم المرأة لرفعه لأعلى حتى يحتك البظر بجسم الذكر أثناء الإيلاج والاختراق. و

يمكن -بدلا من استخدام الوسادة- قيام الأنثى برفع ساقيها ولفهما حول وسط الذكر أو حول عنقه. ويمكن

وضع قدمي المرأة على كتفي الرجل، كما يمكن للمرأة أن ترفع ركبتيها لأعلى وتضع قدميها المسطحتين

على صدر الرجل وهو يضاجعها.

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

هذا الوضع -كما تقول معظم النساء اللاتي جربنه- يساعد الأنثى على الوصول إلى ذروة النشوة مع الذكر

باعتبار ذلك هو الهدف الأساسي للمرأة في معاشرة الرجل لها دون استعمال الأيدي أو الأصابع أو الشفاه

أو أية وسائل أخرى. والتكييف هو مفتاح الراحة والمتعة. وذكرت بعض النساء أنهن استخدمن الوسادة

ووضعت أقدامهن على صدور أزواجهن في الوقت ذاته لمضاعفة الشعور باللذة. كما أن لهذا الوضع ميزة أخرى

وهي تخفيف وزن جسم الأنثى أمام الذكر حتى تصبح طعناته أقوى وأعمق وأسرع. والميزة الثالثة هي

التكيف لتحقيق زاوية مناسبة للإيلاج حتى تمكن عضو الذكورة من الاحتكاك بالبظر خاصة مع قيام المرأة

بحركات عكسية تجاه جسم الذكر أثناء الطعن والدفع إلى الأمام، كما تثير متعة الرجل عندما يشعر أن

عضوه بالكامل يخترق المهبل كله. ومع تحقيق التكيف في هذا الوضع تشعر الانثى بمتعة بالغة

ومدهشة تصعد بها إلى آفاق عالية جدا من اللذة والنشوة المركزة.

(ب) المرأة فوق الرجل:

هذا أفضل وضع للمرأة التي تريد الوصول إلى قمة النشوة orgasm بسرعة لأنها تستطيع السيطرة –

في هذا الوضع- على الزاوية وعلى شرعة الطعن ومقدار اخترق الذكر للمهبل.
ولاستثارة الأجزاء الحساسة في جسم المرأة أثناء المضاجعة (وهي فوق الرجل) يمكنها أن تميل بجسمها

إلى الأمام أو إلى الخلف مستندة إلى الفراش بيديها. وهذا الميل يزيد من فرص احتكاك البظر بعضو الذكورة.

وذكر كثير من الزوجات والأزواج أن هذا الوضع يثير جميع المناطق الحساسة لدى الأنثى ويصل بها مع

الذكر إلى قمة النشوة بسهولة.

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

(جـ) الرجل والمرأة جنبا إلى جنب

يقول الخبراء أن هذا الوضع (الذي يسمى “بوضع الملعقة” Spoon Position) مفيد جدا للمرأة الحامل

وللزوجين المصابين أو المتعبين.
ترقد المرأة أولا على ظهرها وزوجها على جانبه. وتقوم المرأة بوضع ساقها (القريبة من زوجها) فوق ساقي

الزوج، ثم تستدير وتضع ساقها الأخرى بين ساقيه (وتعطيه ظهرها) . ويقوم الرجل بممارسة الحب وهو

راقد على جنبه وزوجته أيضا راقدة على جنبها وميزة هذا الوضع أن مهبل الزوجة يكون ضيقا بعض الشيء

وأكثر انقباضا على قضيب الذكر كما تكون الزوجة أقل حرجا وخجلا من وضعها “كفارسة” (فوق الزوج).

واسترخاء الزوجة يعجل بوصولها إلى الذروة.

(د) وضع الجلوس

ميزة هذا الوضع إطالة فترة الاستثارة بالنسبة للزوج. يجلس الزوجان متواجهين وسط الفراش ويحيط كل

من الوجين الآخر بساقيه بحيث تجلس المرأة على فخذي الزوج. ويضع كل من الطرفين يده اليمنى خلف

عنق الطرف الآخر، واليسرى أسفل مؤخرة الطرف الآخر أيضا فيما تضع الزوجة قضيب زوجها داخل مهبلها.

وبهذه الطريقة يحدث احتكاك قوي ببظر المرأة. يستمر الزوجان في الحركة الجنسية مع مداعبة الرقبة والنظر

في حنان أو محبة إلى عيون الطرف الآخر. وبالإمكان وضع وسادة أسفل الوركين حتى يستطيع الذكر استثارة

“نقطة جي” G-Spot والبظر وذكرت الزوجات والأزواج الذين جربوا هذا الوضع أنه تغيير مثير حقق الإشباع

والنشوة للطرفين على المستوى العاطفي والجنسي.

هل تريد أن تصبح محترف فى الجماع ؟

في وضع الجماع الطبيعي عندما يكون الزوج أعلى زوجته يمكن إحداث بعض التغييرات البسيطة في طريقة

الحركة أثناء المضاجعة. فهناك – على سبيل المثال – أسلوب جديد أطلق عليه بالإنكليزية CAT (وهي

الأحرف الأولى من التعبير Coital Alignment Technique والذي يعني “أسلوب التوازي أثناء الجماع”).
ومن فوائد هذه الطريقة أنها تزيد من متعة الزوجة لأنها تستثير البظر وما يسمى “بنقطة جي – G spot” –

وهي جزء ليفي حساس صغير في منتصف المهبل – وبالتالي تمهد الطريق نحو وصول الزوجين إلى قمة

النشوة orgasm.تبدأ المضاجعة بامتطاء الرجل المرأة وهي نائمة على ظهرها ووجهها أليه (الوضع العادي

أو الرسولي) مع اختلاف بسيط وهو عدم ارتكاز الزوج على مرفقيه وإنما ترك جسمه بثقله كله على جسم

الزوجة. ثم يتحرك الزوج إلى الأمام بمقدار بوصتين بحيث يكون حوض الرجل فوق حوض المرأة تماما. وتحيط

المرأة فخذي الرجل بساقيها وتضغط لأعلى عندما يتحرك الرجل إلى الخلف،

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

وفي هذه الحالة تشعر باستثارة أعضائها الجنسية بطريقة مباشرة. وأهم ما في الوضع هو الضغط والضغط

المضاد (ما بين الأنثى والذكر)، مع تنسيق إيقاعات الحركة بحيث تتسم بالرقة والبطء، وكأنها رقصات الروك الهادئة.

هذا الوضع ليس وضعا أوتوماتيكيا وإنما هو سلسلة صغيرة من التعديلات – أي أن المسألة ليست مسألة امتطاء

أو ترجل (نزول من على المرأة) وإنما تعديل وضع لحفز الأعضاء الجنسية النسوية. فإذا شعر الزوجان بقرب

الوصول إلى الذروة فإنما يبطئان حركات الجماع حتى يأتي الوصول إلى الذروة لوحده طبيعيا دون إجبار أو

افتعال، وعلى الزوجة أن يثقا بأنهما سيصلان سويا إلى ذروة النشوة.

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

هناك تغيير آخر متروك للزوجين وهو اتخاذ نفس الوضع مع عدم الإيلاج – مجرد تلامس يثير الإحساس

ويتميز بالشاعرية لأنه تجربة هادئة مشتركة.

أجريت تجربة هذا الوضع على 86 رجلا وامرأة، واتضح من النتائج زيادة عدد النساء اللاتي بلغن الذروة Orgasm

(77 بالمائة بعد أن كانت 27 بالمائة في السابق). وذكرت 50 بالمائة من
النساء أن بلوغهن قمة النشوة Orgasm تزامنت مع بلوغ الرجال قمة النشوة أيضا (بعد أن كانت 4.5 بالمائة

فقط)!.
ومهما يكن من أمر فإن المسألة متروكة للزوجين لاتخاذ الوضع الذي يرياه ممتعا لهما معا. والهدف النهائي

ليس فقط شعور الأنثى بالنشوة مع الذكر، وإنما شعورها أيضا بأنها جذابة ومرغوبة
لكى تصبح محترفا وتعطى زوجتك النشوة و الشعور بالرضا وتتغلب على المشاكل لابد ان تعى تماما كيف

يحدث الجماع من الناحية الفسيلوجية حتى تعرف كيفية التحكم فية

فالجنس عبارة عن طاقة تتدفق خلال الجسم ومركز هذة الطاقة هو المخ ، ومثيرات هذة الطاقة هى

العيون-الشفاة-الأيدى-الحلمات-بشرة الجسم – والأعضاء التناسلية , ويتم التوصيل بين هذة الأعضاء

و المخ عن طريق الجهاز العصبى

فعند أثارة الجسم من خلال الموثرات السابقة يرسل العقل دم أكثر الى كلّ أجزاء الجسم،حتى يغذّي

الخلايا بالأوكسجين الجديد الذي تباعا يسمح للنظام العصبي بأن يصبح مشحون مما يسبب العرق

عند الرجل و المرأة و أفرازات المهبل عند المرأة و المذى عند الرجل كما أيضا يكثر أفراز العاب

فعند الأثارة تزداد هذة الطاقة حتى تصل الى زروتها الى ان يتم القذف فتخرج الطاقة من الجسم الى

خارجة مع عملية القذف

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

فيجب على الرجل ان يراعى ذلك جيد بأن يتحكم فى هذة الطاقة ويحافظ عليه أطول مدة قدر أستطاعتة

كما سيأتى شرحة
أولا سأشرح بمثال عملى عن مفهوم هذة الطاقة وكيف نحس بها
القبلة إحدى أقوى الطرق لحث الطاقة . فالشفاه واللسان ملئ بالأعصاب الحسّاسة جدا وحيث أن الأعصاب

توصل إلى الأعضاء الأخرى عن طريق الدماغ، فأن قبلة عميق تستطيع أن تبعث الطاقة في كافة أنحاء الجسم

مما يسسب نشوة وسعادة لكل الطرفين ولكى تحافظ على هذا الشعور بالنشوة لابد ان تزيد مقدار هذة

الطاقة ولا تدعها تفقد بان تحرك الشفاة ولا تقبل بطريقة ثابتة اى يلزم ان تحرك شفاهك على شفاة زوجتك

وان تضم شفتها بين شفاهك وايضا تستخدم لسانك فى التقبيل هذة الحركة المستمرة تحفز الخلايا

العصبية الموجودة فى الشفاة و اللسان مما يؤدى بدورة الى زيادة الطاقة المتولدة فتؤدى بدورها

الى زيادة الشعور بالنشوة وكلما زادة حركة الشفاة زادة الطاقة فتزيد النشوة
وينصح بالتقبيل طوال فترة الجماع ليس فى المدعبات الأولية فقط أنما طول فترة الجماع للحفاظ

على الطاقة وزيادة تدفقها

فى بداية الجماع

وصول الزوجين معا

بعد ان تشعر الزوجة على الأقل برعشة صغرى مثل رعشة البظر أو رعشة

G Spot
كونا وضع تكونا فية وجها لوجة وأخترق بقضيبك مهبلها بعمك قدر أستطاعتك وثبتة دون ان

تحركة
وبستخدام عظم حوضك أضغط بشدة على بظرها مع الحركة وايضا قبل حلماتها بشدة وأضغط على

النهد الأخر بيدك ثم قبلها بنفس الطريقة المشروحة سابقا…

أنظر كم موثر فى هذة الطريقة المهبل, البظر, الحلمة, نهدها, شفاها و لسانها كل هذة الموثرات تحفز

الخلايا العصبية الموجودة بها على توليد الطاقة وتدفقها فى كل أجزاء جسمها ويزداد التدفق من الأقوى

الى الأقوى مم يجعل جسمها كلة مثار و ملىء بالطاقة Multiple Orgasm
وعندما تشعر بهذا التدفق أبدا فى الجماع (تحريك القضيب الى الداخل و الخارج)

قد تجد زوجتك وصلت الى الرعشة الكبرى فى وقت قصير جدا بسبب هذة الطريقة
وينصح بتنظيم التنفس خلال هذة العملية حتى تجدد خلاياك بالأكسجين..وهذة نقطة مهمة جدا لايجب

ان تغفلها أذا رغبت فى مدة طويلة للجماع

متى يحدث القذف

يحدث القذف عند وصل الطاقة الى قدر لاتستطيع الخلايا العصبية الموجودة فى الحشفة لتحملها فتخرج

الطاقة مع القذف
لذلك إذا شعرت انك أوشكت أن تقذف في أي وقت كان، توقّف وتتنفّس بعمق حتى تسمح الى تسرب

بعض الطاقة خارج جسمك خلال زفيرك وفى نفس الوقت لا تتركها داعب بظرها بيدك وايضا صدرها

مع مراعة ان تبعد عضوك خصوصا الحشفة عن جسمها أو اى شىء يلامسها
ثم أستمر حتى تصل الى لذة الجماع (الرعشة الكبرى)

أذا كان لديك هذا المفهوم والمعرفة بالطاقة أثناء الجماع وتستطيع التحكم فى تدفقها ..فأنت محترف

جماع
وهدفك الأساسى أثناء عملية الجماع هو ان تزيد تدفق الطاقة فى جسم زوجتك الى القيمة القصوى

حتى تصل الى الرعشة الكبرى بينما تحافظ على طاقتك فى مستوى يمكنك التحكم فية حتى تشبع

زوجتك أولا ثم تزيد طاقتك حتى القذف , ومع الخبرة ستتحكم فيها لتصلا انت وزوجتك الى الزروة فى

نفس الوقت (الوفاق الجنسى)

لكى تتوج نجاحك

لابد من جلسة رومانسية قبل الجماع وبعد الجماع
لابد ان تكون صافى الذهن من المشاكل وعليك ان توصل زوجتك الى نفس الصفاء
يجب ان يكون جسمك نال قسطا وفير من الراحة و التغذية

وصول الزوجين معا الى اشباع كامل

 
 
اعداد / أمل رجب
 
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…