Home الصحة الجنسية للزوجة الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

0
0
130

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها كتير من السيدات لا تصل للنشوة

الجنسية بل وفى اوقات تكون الرغبة لديها فى ادنى مستوياتها موقعنا ازواج وزوجات

حيعرفنا امتى بتكون الرغبة الجنسية فى ادنى مستوياتها عند المراة

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

الرغبة الجنسية تقل لدى المراءة

هل تخجلين من ممارسة العلاقة الحميمة بسب وجود عيوب في جسدك؟، الجواب عن هذا السؤال هو:

نعم، فهناك الكثير من النساء اللواتي يخجلن من ممارسة العلاقة الحميمة؛ بسبب وجود عيب أو أكثر

في أجسادهن. الرجل لا يخجل كثيراً من العيوب الموجودة في جسمه؛ لاعتقاده بأن الجمال الجسماني

مقتصر على المرأة.

لكن المرأة لا تستطيع أن تمتلك على الدوام جسماً رشيقاً ومثالياً لأسباب كثيرة، منها وراثية ومنها ما

ينجم عن الحمل والإنجاب. حيث أظهرت إحصائية أوردها قسم العلوم الإنسانية التابع لجامعة «أوسب»

الفيدرالية في مدينة ساوباولو، أجريت عبر الإنترنت على عينة من جنسيات مختلفة بأن 52% من النساء

اللواتي يعانين من عيب في أجسادهن على استعداد للتخلي عن ممارسة العلاقة؛ بسبب

الخجل من ذلك العيب أو العيوب.

في أدنى مستوياتها

وقال تقرير مصاحب للإحصائية جاء كدراسة: «إن الرغبة الجنسية عند المرأة تكون في أدنى مستوياتها،

عندما تشعر بأن هناك عيباً في جسمها، حتى وإن كان ذلك العيب لا يؤثر على ممارسة المعاشرة

الحميمة بشكل كبير. لكن الطبيعة النسائية هي أنها تقلق جداً على أي عيب، وتشعر بالخجل من

أن يشاهد الرجل ذلك الخلل فيصاب بخيبة أمل؛ نتيجة ذهابه إلى السرير معها».

وأضافت الدراسة: الرغبة عند المرأة مرتبطة إلى حد كبير برضاها عن نفسها، وعن جسدها على وجه

الخصوص. ومن المؤسف أن بعض الرجال ينتقدون العيب الجسدي فيها، وهو معها على سرير

المعاشرة الحميمة. ولتفادي ذلك فإن أكثر من نصف النساء اللواتي يعانين من عيب في أجسادهن

يفضلن التخلي عن الممارسة.

لا تصل للنشوة:

حتى إن مارست المرأة المعاشرة الحميمة فإنها قد لا تصل إلى النشوة على الإطلاق، بسبب

تفكيرها المستمر بالعيب الموجود في جسدها، وهي تكتفي بإرضاء الرجل. وأشارت الدراسة

إلى أن غالبية النساء اللواتي يصلن للنشوة هن النساء اللواتي يشعرن بالرضا عن أجسادهن،

ولا يعانين من عيوب جسدية.

يخفين السر

هناك زوجات يمارسن تكتيكات؛ لكي لا يشاهد الزوج العيب الموجود في جسدها، ومن هذه التكتيكات

طلب إطفاء الأنوار واستخدام اللحاف كغطاء، وكذلك عدم اللجوء إلى وضعيات جنسية معينة تضخم العيب

الموجود في جسمها. وقالت الدراسة إن ذلك ربما يكون حلاً، ولكنه حل مؤقت طالما أن الزوج يعلم بذلك

العيب. وفي هذه الحالة يجب أن تقبل المرأة ذلك العيب، وتطلب من زوجها تقبله أيضاً.

لموقف الرجل دور أساسي

هناك عدد كبير من النساء يعتقدن أنه لا شيء يعيب الزوج، وأنها هي مصدر نجاح أو فشل الممارسة.

وبرأي الدراسة أن هذا خطأ تقع فيه نسبة 40 % من النساء في مختلف أنحاء العالم؛ لأن الرجل أيضاً

قد يملك عيوباً في جسمه لا تعطي المرأة قيمة كبيرة لها. أما هو، بحكمه المسيطر على الموقف في

المعاشرة الحميمة، فيعتقد أن المرأة يجب أن تتجمل وتضع الروائح العبقة وتخفي عيوبها؛ لكي يمارس

معها العلاقة الحميمة. علّقت الدراسة: «هناك رجال يزعجون النساء كثيراً بانتقاد العيوب

الموجودة في أجسادهن».

بعض العيوب في أجساد المرأة

هناك نوعان من العيوب التي يمكن أن تعاني منها المرأة في جسدها، العيوب التي تظهر ما بعد

الحمل والولادة، والعيوب الموروثة من عائلتها.
فبالنسبة لعيوب ما بعد الولادة هناك الكلف وتضخم البطن، وتعرض الثديين لبعض التغيرات؛ بسبب

الرضاعة. أما العيوب الموروثة فمنها على سبيل المثال البدانة، أو النحافة الزائدتان على الحد

أو عيب في المنطقة التناسلية لا ذنب لها فيه.

المصارحة والقبول هما الحل

الحل لهذه المشاكل يتمثل في شيئين: المصارحة وقبول الواقع. وفي الحالة الأولى يجب أن لا تحاول

المرأة إخفاء العيوب الموجودة في جسدها؛ لأنه سيأتي يوم وتنكشف فيه الأمور، ولذلك فمن الضروري

المصارحة بين الزوجين، وقبول كل منهما العيوب الموجودة في الآخر.

وقالت الدراسة: إنه إذا لم يتم هذان الأمران فإن الحالة يمكن أن تقود إلى عقدة نفسية تتمثل عند

المرأة بفقدان الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمية؛ بسبب عيب من العيوب في جسدها، وقد

لا تستمتع بالعلاقة مع زوجها؛ لأنها تتحول إلى ممارسة من طرف واحد، ولإشباع رغبة طرف واحد فقط.

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

والمقصود بالجماع هو إدخال العضو الذكري في مهبل المرأة. وحتى أولئك 30% من النساء اللائي

يستطعن الوصول الى الذروة الجنسية أو الرعشة الجنسية الكبرى من خلال الجماع، فانهن يحتجن

الى ما يعادل 10 إلى 15 دقيقة من الجماع المتواصل.

وقد أشارت العديد من الدراسات العلمية أن الرعشة الجنسية الكبرى لا تنتج عن الجماع فقط وانما

قد تكون بالدرجة الأولى نتيجة عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة ناتجة عن تحريك الجلد الخاص

المغطى للبظر والذي يحدث أثناء الجماع.

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

وقد يعتقد بعض الأزواج، أن زوجاتهم باردات جنسيا لأنهن لا يصلن الى الرعشة الجنسية من خلال

الجماع المتعارف عليه – ادخال العضو الذكري في مهبل المرأة. وقد يكون وصول المرأة الى قمة

النشوة في الجماع او ما يعرف بالرعشة “الأورجازم” ليس بالامر السهل.

والمرأة بحاجة الى المداعبات المستمرة والمباشرة للبظر قبل وأثناء الجماع المهبلي، وذلك اما عن طريق

الزوج أو الزوجة. فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة وليس المهبل كما هو شائع بين الغالبية

العظمى من الناس.

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

والبظر عند المرأة، كالقضيب عند الرجل. وفي الواقع فان في الأسابيع الستة الأولى من التطور

الجنيني داخل الرحم، فإن الأعضاء الجنسية للذكر والأنثى تكون متطابقة تماما وتكون على شكل

يعرف باسم “النتوء الجنسي”، وبعد ذلك يتطور هذا النتوء الجنسي الى القضيب عند الذكر،

والى البظر عند الأنثى.

وللرعشه الجنسيه عند النساء فوائد عديدة:

1- تزيل جميع الضغوطات والتوترات المتراكمة لدى المرأة وتشعر بارتياح كبير بعد وصولها الى هذه

النقطة في العملية الجنسية “نقطة اللذة النهائية”
2- تحافظ على العضو التناسلي .. حيث ان بلوغ النسوة يؤدي الى تدفق الدم في العضو .. الامر الذي

يعطيه حيوية كبيرة
3- تقلل من خطر الاصابة بالنوبات القلبية .. حيث اثبتت الاحصاءات ان النساء المشبعات جنسيا

اقل عرضة للاصابة بالنوبة القلبية من غيرهن اللواتي يشعرن بالحرمان
4- إحراق السعرات الحرارية .. الممارسة العادية تحرق 150 سعر حراري والممارسة الجنسية

الملتهبة تحرق اكثر من 300 سعر
5- تخفف من درجة النهم في الاكل وكذلك الرغبة في التدخين لدى النساء المدخنات

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

6- تخفف الآلام .. فبلوغ المرأة النشوة يخفف من الام العادة الشهرية لديها نتيجة معادلة

تقلصات الرحم والدم المندفع من خلاله .. وكذلك فان الاورجازم يخفف من الام وجع الراس

وقد تزول تماما بعد الممارسة الجنسية الناجحة
7- تخفف من الام الحوض .. حيث ان الدم المتجمع هناك نتيجة رغبة المرأة الجنسية يحتاج

الى شيء لدفعه للعودة الى الجسم والشيء الذي من الممكن ان يدفعه للعودة هو بلوغ

المرأة مرحلة النشوة ( وليس الممارسة العادية دون وصولها الى الاورجازم)
8- تساعد على النوم الطبيعي .. فالمرأة التي تصل الى مرحلة النشوة تنام بشكل طبيعي

اكثر .. حيث يفرز الجسم في اعقاب بلوغ المرأة النشوة مادة تعرف ب” الاندورفين” تساهم

في تقليل الضغط والتوتر

الرغبة الجنسية عند المرأة في أدنى مستوياتها

9- تساعد المرأة على زيادة الرغبة في الممارسة الجنسية وتجعلها لا تنفر من الجنس

اذا شعرت بأنها ستبلغ اللذة في الممارسة وليست عملية
10- الجنس يقوي المناعة: الصحة الجنسية الجيدة تعني صحة بدنية أفضل، إذ إن ممارسة

الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع مرتبطة بارتفاع مستويات الأجسام المضادة التي تعرف

بالغلوبولين المناعي إيه، والذي يمكن أن يحمي الإنسان من الإصابة بنزلات البرد وغيرها

من الالتهابات الأخرى. وقد أخذ علماء في جامعة ويلكس، الواقعة في مدينة ويلكس بار بولاية

بنسلفانيا، عينات من اللعاب تحتوي على الغلوبولين المناعي إيه immunoglobulin A، من

112 شخص تم تسجيل معدل ممارستهم للجنس. وكانت المجموعة التي تمارس الجنس

بشكل «متكرر» – مرة أو مرتين في الأسبوع – هي صاحبة أعلى مستوى من الغلوبولين

المناعي إيه، مقارنة بالمجموعات الثلاث الأخرى، الذين أفادوا بأنهم امتنعوا عن ممارسة

الجنس أو بأنهم مارسوا الجنس أقل من مرة واحدة في الأسبوع أو في كثير من الأحيان،

أو ثلاث مرات أو أكثر أسبوعيا.

ولكن ما معنى الرعشة الجنسية أو ما يسمى بـ “الأورجازم”؟

الاورجازم هو قمة العملية الجنسية و هو المرحلة الثالثة من مراحل العملية الجنسية و يشعر به

كلا من الرجل و المرأة على حد سواء و يعرف عند الرجل باسم القذف، بالرغم ان الاورجازم و القذف

امران مختلفان يحدثان فى نفس الوقت و بالنسبة للمراة و الرجل يمر جسميهما باربع مراحل خلال

العملية الجنسية.

المرحلة الاولى هى مرحلة الاثارة الجنسية

و يقوم فيها الزوجان بالمداعبات الاولية مثل التقبيل و اللمس و التدليك و الاحضان و الكلام الرومانسى

و يجب ان يهتم الزوج بزوجته فى تلك المرحلة و ليس لتلك المرحلة حد اقصى من الوقت فممكن

أن تستمر لساعات و ساعات و كلما طالت مدتها زادت المتعة.

و المرحلة الثانية تدعى البلاتوه

و مرحلة البلاتوه تختلف فى طريقة التمتع بها بين المراة والرجل، فلكي تتمتع المرأة بتلك المرحلة

يجب مداعبة البظر مباشرة باللمس المتكرر له اما بالنسبة للرجل فهو يمر بمرحلة البلاتوه عند الايلاج.

المرحلة الثالثة هى الاورجازم و هى قمة العملية الجنسية

تصل المرأة لتلك المرحلة من خلال الاستمرار فى مداعبة البظر. والاورجازم هو شعور جميل جدا لا

يوصف حيث تتصلب جميع الاعصاب فى الجسم و تشعر المرأة بانقباضات ممتعة. أما عند الرجل

فتحدث تلك المرحلة بعد الايلاج و احتكاك قضيبه بجدران المهبل بشكل متكرر، و هنا يشعر الرجل

بنفس الشعور الجميل الذى تشعر به المرأة و مع حدوث الاورجازم يخرج السائل المنوى.

المرحلة الرابعة هى مرحلة القرار

و هى عودة الجسم لطبيعته و يشعر فيها كلا من الرجل والمرأة بالرضا و الاكتفاء و الشبع

و كأن الجسم مخدر ويريد الفرد ان ينام.

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…