Home المقبلين على الزواج ما لا نعرفة عن الرعشة الجنسية للزوجين

ما لا نعرفة عن الرعشة الجنسية للزوجين

4 second read
0
0
80

كتير من الرجال والنساء متعرفش يعنى اية رعشة جنسية

موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا كل شئ خاص بالموضوع دة

 

الرعشة الجنسية عند الرجال

عندما يستثار الرجل فإنه يصل إلى الرعشة الجنسية أو ما نسميه النشوة أو هزة الجماع.

عندما تُستثار ينتصب قضيبك ويقوى وعندما تصل الرعشة تنقبض عضلاتك وتقذف سائلاً مصفراً مائلاً للبياض يخرج من قضيبك. يكتشف الصبيان هزة الجماع بأنفسهم عندما يبدئون ممارسة العادة السرية.

وعندما يصل الرجل النشوة خلال ممارسة العادة السرية أو الممارسة الجنسية مع الشريكة فعادة ما يتوقف عن إثارة القضيب. وعند هذه النقطة عادة ما تكون للحركة حساسية عالية فبعد الرعشة غالباً ما يكون رأس القضيب وحشفة القضيب شديدة الحساسية، ولو لمستها تُحدث شعوراُ غير مريح. ومن الجانب الآخر فإن النساء دائماً ما يرغبن لو استمرت الحركة لمدة أخرى قليلة من بعد الوصول للرعشة.

 

ما لا نعرفه عن الرعشة!

مهمة بالتأكيد وتصاعد الرغبة والإحساس الذي يتزايد قبل بلوغ الرعشة مهم للغاية أيضاً، وإن لم يكن بمستوى الأهمية نفسه أو أكثر من اللحظة التي تكون فيها المتعة في أوجها!

قلة من النساء والرجال يعرفون بهذا الأمر. من المتعارف عليه بين الأخطاء الشائعة أن العمل الجنسي، لكي يتكلّل بالنجاح، يجب أن ينتهي بالمرأة إلى الرعشة. فالرعشة إذاً هي الضمانة. ومن هنا يسعى الكثير من الرجال، مهما كلف الأمر، إلى إيصال شريكتهم إلى هذه النقطة والكثير من النساء يعتبرنها مطلباً أساسياً… هذا أمر مؤسف للغاية كونه يركز على الأداء بحيث تكون النتيجة محبطة في معظم الأحوال. قد تشعر المرأة بمتعة شديدة حتى لو لم تصل إلى الرعشة، كما قد تأتي الرعشة وتمنح الكثير من المتعة. إلاّ أن المؤذي هو السعي إليها مهما كلف الأمر؛ هذه الوسيلة المثالية لإبعاد هذه المتعة.
ولكي تعرف المرأة الرعشة، عليها أن تستكشف جسدها وتعرف ثناياه والخفايا والسبل التي تقودها إلى المتعة. بعض النساء يجهلن ماهية الرعشة ويشعرن بخوف شديد عند الوصول إليها وخصوصاً في المرات الأولى. عاملا الخبرة والوقت مهمان للغاية وأساسيان. وعلى إثر تحفيز الأعضاء التناسلية أو غير التناسلية ينتج الدماغ أحاسيس إيروتيكيّة وجنسيّة شديدة متصاعدة، بحيث يرسل رسائل تعبر العمود الفقري وتتسبب بإنقباضات وتقلّصات في المنطقة الداخلية الموجودة في الثلث الأول من المهبل وفي الرحم ومنطقة الشرج. أربع مجموعات عضلية معنية بهذا الإحساس: العضلة الرافعة للشرج،

والعضلات البصلية الكهفية، والعضلة الإحليلية المخططة والعضلة المضيّقة للفرج. تحصل الرعشة في مرحلة إستقرار الإثارة، وهي تدوم بالكاد ثوانٍ عدّة، وتتجلى على المستوى الفيزيولوجي على شكل سلسلة من تقلصات العضلات الموجودة في المنطقة التناسلية ومن بينها عضلات العصعص والعانة. عند تزايد الإثارة والتوتر الجنسي والعضلي، تحصل إنقباضات على مستوى المهبل والرحم. ينتفخ الثلث الأول من المهبل وتضيق فتحته، فيما يتخذ عمق المهبل شكلاً دائرياً. يضغط البظر على عظام العانة ويصبح لون الشفرين الصغيرين داكناً أكثر وتتزايد سماكتهما. وفي حال لم يعترض أي أمر خارجي العملية الفيزيولوجية، أفكار خارجية أو حدث جانبي لا علاقة له بالفعل الجنسي، قد تحصل الرعشة.

بين إمرأة وأخرى

الرعشة في حد ذاتها لا تدوم عادة سوى ثوانٍ عدّة. تقلصات عدة قد تحصل يفصل بين الواحدة والأخرى أقل من ثانية واحدة. والنساء وإن مررن جميعاً بهذه المراحل، إلاّ أن حدة الرعشة تختلف بشكل كبير بين إمرأة وأخرى وحتى من مرة إلى أخرى لدى المرأة نفسها. بعض النساء يشعرن بأحاسيس رائعة على صعيد البظر، وقد تمتد لتشمل منطقة الحوض بأكملها. والتقلصات العضلية تراوح بين خفقان بسيط في الأعضاء التناسلية وهزّة تنتاب الجسد ككل.
أما من الناحية النفسية، أحاسيس من المتعة الشديدة تنتاب المرأة خلال العمل الجنسي، وهي لا ترتبط بالضرورة بتقلّصات وتشنجات الرعشة. فبعض النساء يشعرن بهذه التقلصات من دون أن يصلن إلى الرعشة. عوامل عدة قد تؤثر سلباً في حدة الرعشة منها الجسدي كالتعب والإجهاد، ومنها النفسي كالمزاج السائد والأحاسيس تجاه الشريك.
وخلال الرعشة، تظهر تغييرات على تعابير الوجه. المرأة أيضاً قد تصدر أصواتاً لا إرادية: ضحكات مكتومة أو عالية أو دمدمة أو صراخ. صمت مطبق قد يصحب الإحساس بالمتعة الشديدة… وفي حال لم يصدر عنها أي صوت، لا يمكنها بالتأكيد منع نفسها من اللهاث أو إصدار أنين أو آهات خافتة. رعشات تنتاب الرجلين وتتراجع حدّتها تدريجاً، وقد تبدو المرأة كما ولو أنها إنفصلت عن الواقع. لا تفقد وعيها وإنما تركز على الأحاسيس الرائعة واللطيفة المرتبطة بإحساس بالتخلي وتستمتع بها وبالإرتخاء والتحرر من الواقع. أحياناً، يتقلص الجسد كله عند كل تشنّج وإنقباض.

الكتفان والثديان قد يصطبغان ببعض الإحمرار بعد الرعشة مباشرة لفترة وجيزة، ولكن العلامة الأكثر وضوحاً للعيان هي بالتأكيد درجة حساسية الأعضاء التناسليّة.

أكثر من الرجال

النساء، أكثر من الرجال، يشعرن بالمتعة واللذة من دون بلوغ الرعشة، وهذا ما يفسر ميلهن للمداعبات والرقة والحنان. هذا عدا عن كون العمل الجنسي هو بالنسبة اليهن لحظات من الحميمية التي تسمح بتبادل القبلات والمداعبات وغيرها من الأمور المحببة.
والرعشة الليلية قد تحصل مع المرأة، كالرجل، ولكنها لا تحصل بالضرورة خلال أحلام ذات طابع جنسي.
القذف عند المرأة، نعم المرأة تقذف أيضاً، قد يحصل بين مرتين وأربع مرات عند كل رعشة. تختلف حدة الرعشة وحجم القذف من إمرأة إلى أخرى. لا قواعد أو معايير أو مقاييس محددة على هذا الصعيد.
الإختلاف الكبير في المدة التي تستغرقها المرأة للوصول إلى الرعشة لا يعتمد على الطريقة والوسائل التي يستخدمها الرجل وإنما على المرأة نفسها، لأنها تصل إلى الرعشة بسهولة أكبر إن كانت تشعر بالإرتياح وبالثقة بالنفس وبالشريك. وهي، لهذا السبب، تُفضّل الشريك المنتظم على الشريك العابر.
الرعشة المتعددة ليست شائعة لدى كل النساء وإذا كانت كل إمرأة قادرة على الحصول على رعشات متواصلة عدة من دون أن نعرف تحديداً عددها. والأساس، لكي تتعدد الرعشات لدى النساء، هو في مواصلة التحفيز خلال الرعشة وبعدها مباشرة. وفي حال لم تتمكن المرأة من الوصول إلى هذا الأمر، على الرجل بالتأكيد عدم الإصرار والضغط عليها لأن الإصرار والضغط لا يتلازمان ولا يتفقان. المرأة كما الرجل، لكل منهما خصوصيته الفردية.

 

الرعشة الجنسية الكبرى

* حقائق تخفى على كثير من النساء :

هناك حقيقة لمعرفتها يذهل كل من سمعها, وهي أنه حوالي 70% من النساء لا يصلن الى الرعشة الجنسية الكبرى – orgasm lk خلال الجماع المهبلي لوحده!!
ونقصد بالجماع المهبلي – ادخال وايلاج العضو الذكري في مهبل المرأة. وحتى أولئك الثلاثين بالمائه من النساء اللائي يستطعن الوصول الى الذروة الجنسية أو الرعشة الجنسية الكبرى من خلال الجماع المهبلي , فانهن يحتجن الى ما معدله (10 إلى 15 دقيقة) من الجماع المهبلي المتواصل، وهو أمر شبه مستحيل على شاب في العشرينات أو بداية الثلاثينات من العمر للوصول الى الرعشة الجنسية!! هذه معلومات مأخوذة عن دراسات علمية وواقعية عن أزواج حقيقيين .
وفي هذه الدراسات العلمية, تبين أن الرعشة الجنسية الكبرى الناتجة من خلال الجماع المهبلي فقط, انما هي في الواقع ناتجة بالدرجة الأولى عن استثارة البظر بطريقة غير مباشرة, حيث أن ادخال القضيب في المهبل و تحريكه (دخولا و خروجا), يؤدي الى تحريك الجلد الخاص المغطي للبظر (وهو جزء من الشفرتين الصغيرتين), و بالتالي يؤدي تحريك ذلك الجلد المغطي للبظر الى استثارة البظر!!
وقد يعتقد بعض الأزواج, أن زوجاتهم باردات جنسيا لأنهن لا يصلن الى الرعشة الجنسية من خلال الجماع المتعارف عليه – ادخال وايلاج العضو الذكري في مهبل المرأة, وهذا خطأ كبير!
اذن كيف يمكن الحصول على الرعشة الجنسية لتلك النساء اللاتي لا يتمكنّ أبدا من الحصول عليها من خلال الجماع المهبلي (وهم 70% من النساء !!!!).

والجواب على هذا السؤال هو :

من خلال المداعبة المباشرة والمستمرة للبظر !!!
فالمرأة بحاجة الى تلك المداعبات المستمرة للبظر قبل الجماع المهبلي (قبل ايلاج العضو الذكري في المهبل) وأثناء عملية الجماع المهبلي أيضا، وذلك اما عن طريق الزوج أو طريق الزوجة نفسها حيث أنه يجوز للمرأة مداعبة بظرها أثناء اللقاء الجنسي المشروع مع الزوج. فالبظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة وليس المهبل كما هو شائع بين الغالبية العظمى من الناس!!
والبظر عند المرأة, كالقضيب عند الرجل. وفي الواقع فان في الأسابيع الستة الأولى من التطور الجنيني داخل الرحم، فإن الأعضاء الجنسية للذكر والأنثى تكون متطابقة تماما وتكون على شكل يعرف باسم ” النتوء الجنسي ” أو genital tubercle , وبعد ذلك يتطور هذا النتوء الجنسي الى القضيب عند الذكر, والى البظر عند الأنثى!!
فالبظر عند المرأة, كالقضيب عند الرجل. أي أن البظر هو العضو الجنسي الرئيسي للمرأة.
ليس ذلك فقط, و انما عدد الأعصاب الجنسية في هذا البظر(الصغيييير) يعادل ضعف الأعصاب الجنسية في القضيب!! مما يدل على أهمية هذا العضو في المرأة وحساسيته للمثيرات الجنسية!! في حين أن عدد الأعصاب الجنسية في المهبل يعادل النصف تقريبا بالمقارنة مع تلك الموجودة في البظر!
وبالمناسبة فان تركيب البظرالشكلي أو (التشريحي) ينطبق تماما مع تركيب القضيب, باستثناء واحد فقط …… حيث :
ان العضو الذكري مركب من: القضيب (وهو الجزء الظاهر الطويل) والحشفة (وهي رأس القضيب), وكذلك البظر له قضيب، ولكنه مغطى بطبقة من الجلد و ممتد بطول 7 سم تقريبا بداخل الجسم!! , فلا يرى بالعين.
والجزء الآخر من البظر هو (الحشفة) وهي رأس البظر والجزء الصغير بحجم حبة الذرة تقريبا, وحشفة البظر هي الجزء المرئي منه عادة.

والفرق الوحيد بين قضيب الرجل وبظر المرأة من الناحية التشريحية أو التركيب هو:

أن لقضيب الرجل نسيجين اسفنجيين قابلين للتمدد, ونسيج ثالث يتخلله مجرى البول والسائل المنوي. بينما يوجد في بظر المرأة نسيجين اسفنجيين قابلين للتمدد عند الاستثارة الجنسية, بينما يفتقر البظر للنسيج الثالث المحتوي على مجرى البول, اذ ان عند المرأة مجرى خاص للبول وفتحته تقع حوالي 2 أو 3 سم أسفل البظر!!
و للقضيب عند الرجل عدة وظائف ( للعملية الجنسية + مجرى للبول ). ولمهبل المرأة عدة وظائف أيضا (للعملية الجنسية + طريق لخروج دم الحيض + طريق لخروج الجنين من الرحم). بينما للبظر وظيفة واحدة فقط وهي: الاثارة الجنسية عند المرأة.
ولكن متى يستثار البظر؟؟؟!! البظر ينبغي أن يكون من أواخر الأعضاء التي يستثيرها الرجل, فلا يستثار الا اذا بلغت الزوجة درجة عالية من الاستثارة الجنسية. فلا ينبغي استثارته الا اذا كان مترطبا من الافرازات المهبلية الناتجة عن المداعبات الجنسية. أما اذا كانت الزوجة من النساء اللاتي لا يفرزن الكثير من هذه الافرازات المهبلية, حينها يفضل استخدام الكريمات الجنسية الملينة أو حتى استخدام الفازلينات العادية المستخدمة للعناية ببشرة الأطفال!!

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…