Home المقبلين على الزواج امور تدمر العلاقة بين الزوجين

امور تدمر العلاقة بين الزوجين

12 second read
0
0
62
هل السعادة الزوجية حقيقة أم مجرد خيال؟

كتير من البيوت بتتهدم بسبب امور بسيطة ويوجد طرق صحيحة للأستمتاع

الجنسى بين الزوجين موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا على الامور اللى بتهدم

العلاقات الجنسية بين الزوجين والطرق لصحيحة للمتعة الجنسية بينهم

 

خمسة أمور من الممكن ان تدمر العلاقةالجنسية

ما رايكم بالتعرف المبكر على خمسة مما قد لا ترغبون بحدوثها ابدا ضمن العلاقة الجنسية في السرير :

1. مشاكل الانتصاب:

من الطبيعي ان يبدا مقال كهذا بالحديث عن مشاكل الانتصاب، الرجل بشكل خاص يعطي انطباعا بانه رجل قوي ومعافى . ولكن عند حلول ساعة الحسم. قد يفاجىء.

احيانا قد تكون مشاكل الانتصاب هي عارض لمشكلة زوجية، واحيانا كل المشكلة هي في ادمغتنا فقط. ما الحل؟ تنصح خبيرتنا في العلاقة الجنسية بما يلي: ” حاولوا عدم التعامل مع الانتصاب، بل حاولوا العودة للاثارة الجنسية المتبادلة” .

اقراوا المزيد حول مشاكل ضعف الانتصاب.

2.القذف المبكر:

امر اضافي لن يسعدكم حدوثه في السرير هو القذف السريع. القذف المبكر هو ظاهرة شائعة ، تسبب الاحباط الشديد للرجال ولشريكاتهن. هذه الظاهرة اكثر انتشارا بين الشباب في بداية حياتهن الجنسية ، ولكن دون اي شك فمن الممكن ان يعاني منها البالغون كذلك.

من الصعب تعريف القذف السريع. الوقت الذي يقاس يشير الى الوقت الذي يستطيع به الرجل اختراق المهبل والتحرك به دون الوصول للقذف. بعض الرجال يستكفون بدقيقة واحدة بينما البعض الاخر يعتبر الخمس دقائق وقت قصير جدا.

مما تنبع هذه الظاهرة وكيف يمكن التعامل معها؟ ليكن بعلمكم – الامر بسيط جدا والطبيب سوف يساعدكم على حل المشكلة.

3.عدم الوصول الى النشوة:

في هذا البند سوف نتحدث عن مشكلة خطيرة موجودة لدى الكثير جدا من النساء وهي اضطرابات في النشوة الجنسية. عند الوصول الى السرير فان هذه المشكلة بامكانها احباط المراة التي لم تصل للاكتفاء والرجل الذي لم يستطع ارضائها.

لماذا تعاني بعض النساء من عدم القدرة على الوصول الى النشوة الجنسية؟ قد يكون الاضطراب اوليا او مكتسبا ، عاما او خاصا.

ما يقارب العشرة بالمئة من النساء بشكل عام لا يصلن الى النشوة الجنسية خلال حياتهن الجنسية ، غالبية النساء تصل الى النشوة الجنسية عن طريقة تحفيز البظر CLITORIAL ORGASM في حين انه فقط 40-50% من النساء يختبرن النشوة الجنسية كنتيجة لاختراق المهبل – COITAL ORGASM.

4. رائحة الجسم الكريهة:

رائحة الجسم اذا كانت كريهة ، بامكانها بلا شك التسبب بهرب الشريك الجديد من السرير طالما ظل على قيد الحياة. المظهر ؟ الشخصية؟ على ما يبدو ان تلك تذهب ادراج الرياح . فقد يسقط الحب عند مواجهة امر بسيط مثل الرائحة .

عادة ما نتواصل بواسطة المواد الكيميائية والروائح ، ورائحة جسم الرجل تقرر فيما اذا كان لدى الرجل فرصة مع المراة والعكس صحيح.

البحث الجديد يحاول اعطاء اجابة لهذا السؤال والكشف عن السبب وراء نفور بعض النساء من رائحة الجسم الذكرية وانجذاب البعض الاخر لها. وفقا للبحث ، السبب لا يعود لرائحة الرجل، انما لجينات المراة التي تشتم الرائحة .

5. العضو الذكري الصغير:

لا شك بان العديد من الامور التي لا ترغبون بحدوثها معكم في السرير تتعلق بالعضو الذكري. ونادرا ما يكون للرجل عضو ذكري صغير ، وغالبا ما يكون الامر راسخا فقط في رؤوس الرجال.
العديد من الرجال ، الشباب والبالغين، مقتنعون بانهم يملكون عضوا ذكريا صغيرا، ولذلك فهم يفتقدون الثقة بالنفس مما يؤدي لتدني ادائهم الجنسي ضمن العلاقة الجنسية. في حال كان الرجل مصرا على ان عضوه صغيرا، فهناك بعض الطرق المتبعة والمقبولة طبيا لتكبير العضو.

 

أفضل الطرق للاستمتاع بالعلاقة الجنسية

هل نعلم كيف يمكننا أن نستمتع بعلاقتنا الحميمة؟ وهل يجب أن تكون الممارسة محسوبة، وتتّبع إرشادات ومقاييس معينة، أم أن الفطرة هي ما تحكم الجنس؟ وهل.. وهل.. وهل.. أسئلة كثيرة بدأت تطفو على السطح في كثير من المجتمعات العربية، وحتى تلك التي تعتبر محافظة، كلها تدور في إطار البحث عن أفضل الطرق؛ للاستمتاع بالعلاقة الجنسية الحلال.

مثل هذه الأسئلة كانت تسبب الكثير من المشكلات، وقد تنهي العلاقة الزوجية، بغض النظر عن وجود أطراف كثيرة متضررة، وحماية بعض أفراد المجتمع (وهم قلة) من الوقوع في الرذيلة؛ بحثاً عن الإشباع والرضا الجنسي، والذي يمكن تحقيقه ضمن إطار محترم ومقبول دينياً ومجتمعياً، إذا عرفنا كيف نواجه مخاوفنا من الفرضيات غير المقبولة فيما يتعلق بالعلاقة الجنسية.

الحالة:

الرسالة التالية وصلتني من الآنسة التي رمزت لنفسها باسم «الباحثة عن الحقيقة»، تقول: أنا شابة متعلمة، ومُقبلة على الزواج من إنسان أحبه، وأتمنى أن أسعده ويسعدني هو أيضاً، فأنا -والحمد لله- لا أعاني من أي مشكلات أو أمور تستوجب البحث عن مساعدة، وكل ما في الأمر أنني أرغب في الحصول على إجابة علمية وبسيطة لسؤالي؛ حول كيف أستطيع أن أستمتع بالعلاقة الجنسية مع زوجي؟ وأيضاً كيف يمكن أن نحقق الرضا والراحة الحميمة دون أن نضطر إلى الاستعانة بالأفلام الخليعة، أو حتى الاستعانة بالأصدقاء؛ لإعطائنا إرشادات لا نعرف مدى ملاءمتها لما نبحث عنه؟ لذا قررت أنا وزوجي أن نطلب منكم إعطاءنا الإجابة، ولكم جزيل الشكر.

الإجابة:

شكراً أختي الفاضلة على هذه الثقة في كل ما نناقشه من موضوعات حميمة. وحقيقة هذه أقصر رسالة تصلني، على الرغم من أنها تحمل في داخلها سؤالاً كبيراً يحتاج إلى عدة حلقات للإجابة عنه، وسأحاول أن أركز على ما يميز هذه الصفحة؛ وهو مناقشة الأمور المتعلقة بالناحية الجنسية والعلاقة الحميمة بين المقبلين على الزواج:

1- العلاقة الجنسية لا تقتصر على الجماع فقط، وإنما تشمل النواحي العاطفية، والاهتمام، والرعاية، والمشاركة النفسية بين الطرفين.

2- من الأمور المهمة أيضاً التي تركز عليها برامج الثقافة الجنسية نشر الوعي بأهمية الاهتمام بجوانب النظافة الشخصية للفرد (الرجل والمرأة على حد سواء)، فكم من حالات الطلاق تمت نتيجة عدم قدرة أحد الزوجين على البوح للطرف الآخر برأيه في نظافته الشخصية، سواء في جسده أو لبسه، والأهم بالتأكيد نظافة المنطقة الحساسة عند الطرفين.

3- نجد في كثير من المجتمعات الإنسانية معتقدات تؤثر سلباً على قدرة المرأة في التعبير عن المتعة في العلاقة الجنسية، وقد تجعل الزوجة تكبت مشاعرها وتعمل فقط لمتعة الزوج، وهو ما قد يؤدي إلى حدوث الكثير من الاضطرابات ذات المنشأ النفسي، أو الاضطرابات المتعلقة بالعلاقة الحميمة.

4- العاطفة (الحب) والجنس وجهان لعملة واحدة؛ اسمها «الرضا الزواجي»، فلا يغني أحدهما عن الآخر، ونقصد بالحب هنا المشاعر الإيجابية والمودة والاحترام المتبادل بين الزوجين، وليس فقط الوله والانشغال القلبي. فمن المهم لإنجاح العلاقة الزوجية وجود القدرة على تبادل الشعور الإيجابي والمشاركة العاطفية بين الزوجين، وهو أمر ليس صعباً أو مستحيلاً كما يعتقد البعض.

5- الحوار اللفظي والقدرة على التعبير عن «الرغبات الحميمة» أثناء الجماع يجب أن يكون متبادلاً بين الزوجين، دون إساءة أو إهانة لمشاعر الطرف الآخر، مثلما يحدث في بعض الحالات؛ حين يعبّر الزوج (أو الزوجة) عن الاستياء من ضعف القدرة الجنسية للطرف الآخر، دون مناقشة إمكانيات الحل أو العلاج للمشكلة.

6- تدريب المرأة على الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بشكلها الخارجي، وهو من الأمور التي تغيب دائماً عن ذهن بعض الزوجات أو المقبلات على الزواج، ويكون القلق الدائم من احتمال رفض الزوج لشكل جسمها، الأمر الذي لا يشجعها على التصرف بحرية وراحة أثناء العلاقة الحميمة، وقد يكون أحد الأسباب لرفضها إتمام العملية الجنسية بتناغم مع الزوج. والأمر الذي أود أن أوجّه الانتباه له هو أن الزوج قد لا يخطر على باله مطلقاً أي أمر يتعلق بشكل الجسد، وإنما الأمر المهم لديه هو قدرة الزوجة على التفاعل والتناغم الجنسي أثناء الجماع.

7- يجب على الزوجين أن يتحدثا عن الأمور التي تُزيد من الإثارة والرغبة لديهما، بما فيها «فانتازيا الخيال الجنسي»، ويتجاوبا معاً في تحقيق أحلامهما الجنسية الحلال، بعيداً عن فرض أحدهما ما يريده على الشريك، فالعملية الجنسية ليست سباقاً تنافسياً بين اثنين، وإنما هي عملية تكميلية تفاعلية بين الشريكين.

8- يعشق الكثير من الرجال أن تبادر الزوجة بالنشاط الحميم، ويعتبرونه أمراً حيوياً لإبعاد النمط الروتيني عن العلاقة الجنسية، الأمر الذي يستوجب على الزوجة أن تتدرب على المشاركة الإيجابية في بدء هذه العلاقة الحميمة.

نصيحة:

العلاقة الحميمة شراكة مقدسة بين الزوج والزوجة، وليست حكراً على أحدهما دون الآخر، فمن أبسط حقوق الزوجة أن تستمتع، وتشارك إيجابياً في هذه العلاقة، بعيداً عن المفروض… والعيب… فكم من علاقة زوجية انتهت بأبغض الحلال؛ نتيجة أوهام فرضها المجتمع على المرأة في تفاعلها الجنسي الحلال مع زوجها.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…