Home المقبلين على الزواج التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات

التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات

12 second read
0
0
76

كتير من المتزوجين بينهم برود جنسى مع ان كل واحد بيحاول يرضى الاخر

موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا التاثيرات السلبية للعادة السرية عليهم

 

التأثيرات السلبية للعادة السرية عند المتزوجات

العلاقة الجنسية الصحية والإيجابية لا تنتج من أول لقاء، وتحتاج إلى التعاون والتفاهم من قبل الزوجين؛ حتى تصل إلى مرحلة الإشباع الجنسي، ففي بعض الأحيان لا يكون هناك سبب مرضي للاضطراب الذي يطرأ على الممارسة الحميمة، وإنما يكون السبب المباشر هو عدم التناغم الجنسي، وأحياناً العاطفي بين الزوجين؛ ما يجعل من الجماع أمراً ميكانيكياً بعيداً عن تحقيق الراحة البدنية والنفسية، التي يتمناها الزوجان، خاصة إذا كان الموضوع يتعلق بالزوجة من ناحية اعتمادها على الإثارة الذاتية؛ لتحقيق الإشباع الجسدي للعلاقة الجنسية.

الحالة:

الرسالة التالية وصلتني من أم خالد تقول إنها تبلغ من العمر 34 عاماً، متزوجة منذ 4 أعوام، ولديها طفل، وتصف حياتها الزوجية بالحياة المنظمة والروتينية بحكم طبيعة عمل الزوج، التي تتطلب السفر كثيراً، فلا تراه إلا أياماً محدودة كل شهر؛ الأمر الذي جعلها تعتمد على الممارسة الذاتية «ممارسة العادة السرية»؛ للحصول على الراحة البدنية الجنسية، وكما تصف الطريقة باستثارة المنطقة الخارجية للجزء الحساس «منطقة البظر» وكما تضيف، أنها متعودة على هذه الطريقة حتى من قبل الزواج.

وتضيف: مشكلتي أنني في أثناء الجماع لا أشعر بالمتعة نفسها التي تعودت عليها وأنا لوحدي، وهو الموضوع الذي يسألني زوجي عنه؛ قائلاً إنه يهتم للناحية الجنسية لديّ، ويرغب في مساعدتي، والحقيقة أنني لا أشعر برغبة في أي علاج؛ فأنا لا أعتقد أنني مريضة، أو أحتاج لعلاج كما يقول زوجي، واسمحي لي دكتورة أن أخبرك بأمر لا يمكن أن أخبر زوجي به، وهو أنني وبعد الانتهاء من الجماع؛ ألجأ إلى الممارسة الذاتية؛ للوصول إلى الراحة من دون أن يلحظ زوجي؛ الذي دائماً ما يشعرني في أثناء اللقاء الحميم، وعلى ندرته بأنني أعاني من مرض يحتاج لعلاج.

هل فعلاً أنا مريضة كما يعتقد زوجي؟ وهل كثرة غيابه؛ هي السبب في عدم قدرتي على الاستغناء عن العادة السرية؟ أنا في حيرة ولا أعرف لأي طبيب أذهب؟ إذا كانت حالتي تستوجب العلاج؛ فأنا أخشى من أن أدخل في متاهات الأطباء، وأخاف جداً من الأدوية، أرجوكم ساعدوني.

الإجابة:

شكراً لأنك طرحت موضوعاً مهماً يعاني منه عدد كبير من الزوجات في صمت، ولا يعرفن كيفية التعامل معه، إما خوفاً مما قد ينتج عنه من تبعات من قبل الزوج أو حتى الخوف من العلاج، والاعتقاد أن الحالة تستوجب أدوية وما إلى ذلك من أمور متشابكة متعلقة بالمشكلة الأهم، وهي انعدام التناغم الجنسي، والتأثير السلبي للعادة السرية لدى المرأة المتزوجة.

هناك حقائق علمية مرتبطة بهذا الموضوع:

1- هناك أكثر من 30% حالات تم تسجيلها لممارسة العادة السرية بين النساء المتزوجات في المجتمع الأمريكي، كما أظهرتها دراسة قام بها مجموعة من الأطباء في أكثر من 9 ولايات، ويعتقد أن العدد الحقيقي قد يكون أعلى من هذا الرقم.
2- أظهرت الدراسة السابقة؛ أن الأسباب الرئيسة وراء ذلك؛ هي فقدان الحوار الحميم بين الزوجين أثناء الجماع؛ حيث يحدث القذف لدى الرجل قبل أن تصل الزوجة إلى المرحلة الحيوية في الجماع.

3- الإثارة الجنسية التي تنتج عن استخدام المنطقة التناسلية الخارجية عند المرأة «منطقة البظر»، تؤدي إلى حدوث نشوة الجنس بصورة أقل شدة من تلك التي تحدث نتيجة استعمال المهبل أثناء الجماع.
4- عامل التعود على استخدام البظر للإشباع الجنسي؛ قد يجعل المرأة لا تشعر بالراحة نفسها إذا لم يتم التدريب على استعمال المهبل أثناء الجماع.

وللمساعدة في تحسين الأداء الجنسي بينكما؛ يجب أن نوضح بعض الحقائق حول المعتقدات غير الصحيحة التي وردت في رسالتك، وهي بالمناسبة المعتقدات نفسها التي تنتشر بين عدد كبير من النساء في معظم المجتمعات الإنسانية في الشرق والغرب على حد سواء:

أولاً- الخلل الذي يطرأ على التناغم في توقيت الوصول لذروة الجماع لا يعد مرضاً، خاصة إذا كان كلا الطرفين قادراً على الوصول لهذه الذروة أثناء ممارسة العادة السرية، ويحتاج الزوجان إلى اتباع طريقة إعادة التقارب في التوقيت الجنسي، ولا يجب أن يكون ذلك عن طريق الأدوية.

ثانياً- تباعد فترات اللقاء الحميم؛ قد تؤثر بصورة سلبية على الصحة النفسية والجنسية للزوجين، خاصة إذا كانت الرغبة الحميمة موجودة، ولم يتم إيجاد طريقة للتعويض عن فترات الانقطاع، كأن يكون هناك إجازات قصيرة ومتكررة من العمل أفضل من الحصول على إجازة طويلة وبفترات متباعدة جداً، هذا الموضوع مهم للأسرة من الناحية النفسية بالقدر نفسه للناحية الجنسية.

ثالثاً- يجب التدريب على الحوار الحميم مع الزوج؛ للوصول إلى التناغم الجنسي الذي تحتاجانه في علاقتكما الجنسية:

وإليك مثال على ذلك:

– يحاول الزوج تأخير عملية الإيلاج؛ حتى تصبح الزوجة أقرب للوصول إلى مرحلة الذروة.
– الإطالة في استخدام الإثارة للمنطقة الحميمة عند الزوجة من داخل المهبل، والتقليل من لمس منطقة الخارجية.
– يمكن الاستعانة بالزوج أثناء اللقاء الحميم في المراحل الأولى؛ لممارسة الإثارة الذاتية، وحتى يتم التدريب على الإحساس المهبلي، ثم يتم الاستعاضة عن ذلك بالجماع.
– العمل على الالتقاء الحميم؛ حتى ولو لم يكن هناك جماع، مع التدريب على الاستمتاع بالشعور الجنسي للمس الأعضاء الحميمة، الذي يساعد على تقوية الإحساس الحميم بين الزوجين.

 

أسباب لجوء المتزوجين للعادة السرية

أذا كان الزوج (أو الزوجة) يمارس العادة السرية قبل الزواج وتعود على طريقة معينه ليصل لمرحلة النشوة كما انه أعتاد أن يستخدم خياله حتى يثار

جنسياً واعتاد أن يُشبـِع رغباته هو فقط فالجنس عنده أخذ ولا مجال للعطاء فيه.

أولاً بالنسبة للزوج:

1- في ممارسة العادة السرية يتخيل الزوج المناظر التي تثير شهواته وغالباً ما تكون هذه المناظر في عينيه أكثر إثارة من زوجته فلا يتلذذ في علاقته مع زوجته ولا يجد متعته وهو يمارس معها الجنس مثلما يجدها وهو يمارس العادة السرية مستعيناً بتخيلاته المثيرة لشهواته فيبتعد عنها وتشعر الزوجة برفض زوجها لها مما يسبب لها ألماً وخاصة أنها لاتعرف سبب هذا الرفض .

2 – إن ممارسة العادة السرية تجعل الزوج أنانياً في ممارسة الجنس فهو تعود من خلال ممارسة العادة أن يُشبـِع نفسه فقط، لذا فإنه في العلاقة الجنسية مع زوجته بعد أن يصل لمرحلة
“النشوة” سينهي العلاقة معها بغض النظر إن كانت هي أيضاً وصلت لهذه المرحلة أم لا
مما يسبب لها ألماً نفسياً لأنها لم تستطع أن تشبع احتياجها الجنسي مع زوجها وإذا
تكرر هذا الأمر فقد ترفض بعد ذلك ممارسة الجنس مع زوجها لشعورها أن زوجها يمارس معها الجنس ليُشبـِع رغباته الجنسية فقط دون الاهتمام بمشاعرها واحتياجها ونتيجة لهذا الرفض يلجأ
الزوج لممارسة العادة السرية أكثرلإشباع احتياجه الجنسي .

3 – إن العادة السرية تجعل الزوج لا يقبل من زوجته أي عذر إذا احتاج لممارسة الجنس فممارسة العادة السرية علته معتاد على إشباع رغباته الجنسية في أي وقت بغض النظر عن الظروف أو الأوقات وبالتالي لم تتح له الفرصة أن يتعلم كيفية التحكم في هذه الشهوة لذا فإنه فى الأغلب إذا لم تستطع الزوجة ممارسة الجنس معه لسبب ما ( خلال الدورة الشهرية أو بسبب تعب جسدي أو نفسي أو…) سيلجأ للعادة السرية لإشباع رغباته.

وهنا تحدث الخلافات… فالزوجة إذا شعرت بأن زوجها يمارس العادة السرية لن تقبل هذا فلجوء الزوج للعادة السرية بعد الزواج مهين لها كزوجة وسيكون رد فعلها أن تبتعد عنه لشعورها بجرح مشاعرها مما يجعل الزوج يكثر من ممارسة العادة ليشبع رغبته وخاصة بعد أن تبتعد عنه زوجته وتكون
حجته أن زوجته لا تلبي احتياجه متجاهلاً السبب الحقيقي الذي لأجله ابتعدت

ثانياً بالنسبة للزوجة:

1 – إن ممارسة العادة السرية للزوجة قبل زواجها تجعلها تصل لمرحلة النشوة باليد لذا نجد أنه يصعب عليها أن تصل إلى مرحلة النشوة الناجمة عن علاقتها بزوجها.

2 – فهي لن تشعر بالسعادة وهي تمارس الجنس مع زوجها وذلك لأنها تعودت على وضع معين عند ممارسة العادة السرية .

3 – لن تشبعها علاقتها بزوجها ولن تجد فيها المتعة التي تجدها وهي تمارس العادة السرية.
ومن هنا نجدها رافضة لهذه العلاقة وتفضل ان تشبع رغبتها كما كانت من قبل عن طريق ممارسة العادة السرية لأنها لم تستطيع أن تتمتع بالعلاقة الجنسية مع زوجها.

والزوج إذا شعر بأن زوجته تمارس العادة السرية لن يقبل هذا لأن هذا مهين لكرامته.

وفي كلتا الحالتين تتولد مشكلة تباعد الزوجين عن بعضهما وفتورالعلاقة الجنسية هذا الفتور يسبب المزيد والمزيد من المشاكل التي لن تـُحـَل لأنهما مهما حاولا حل مشاكلهما لن يتطرقا للمشكلة الحقيقية وهي عدم التوافق في العلاقة الحميمة بينهما نتيجة للجوء أحد الشريكين للعادة السرية نظراً لتعوده عليها قبل الزواج.

حتى تحل هذه المشكلة لابد من إتباع الخطوات التالية :.

المصارحة

هذه المشكلة صعبة الحل ولكن من الممكن أن تـُحـَل لو صارح شريك الحياة شريكه بما يشعر به أو بما رآه (أو شاهده وهو يمارس العادة) فالمشكلة الحقيقية في عدم المصارحة خوفاًعلى الأسرة
من الانهيار وخاصة إذا كان الزوج هو الذي يمارس العادة ونتيجة هذا الصمت هو تولد مشاعر المرارة عند الطرف الآخر مما يزيد من المشاكل بينهما إن أبسط المشاكل من الممكن أن تكبر وتصبح صعبة لو لم يصارح الطرفان بعضهما البعض وأصعب المشاكل من الممكن أن تحل لو صارح شريك الحياة شريكه.

2. الإعتراف بهذا الذنب والتوبة :

من المهم قبل كل شيء أن يعترف الشريك الذي يمارس العادة بذنبه ويتوب أمام الله ولا يحاول أن يجد لنفسه أي مبرر لهذه الذنب الذي يرتكبه في حق الله أولاً وحق شريك الحياة وحق نفسه أيضأً.

– أولاً يخطئ في حق لله :
عندما يمارس الشخص العادة فهو يخطئ أمام الله لأن الله لم يخلق الجنس للممارسة الذاتية.

– ثانياً يخطئ لشريك الحياة :فهو بهذا الفعل يخون شريك حياته علينا ألا ننسى أن العادة السرية هي :.

نتيجة الإثارة بسبب مناظر تتسبب في الإثارة الجنسية وعندما يمارس أحد العادة السرية يمارسها وهو يتخيل هذه المناظر المثيرة له وهذا يعتبر خيانة زوجية لأنه يمارس الجنس مع أشخاص في فكره (أو صور جنسية) لذا فعندما يمارس شريك الحياة العادة السرية فهو بذلك يخطئ لشريك الحياة.

– ثالثا يخطئ في حق نفسه :عندما يمارس الشخص العادة السرية يصبح مدمناً لها وهل هناك أصعب من أن يصبح الإنسان منساقاً لممارسة ما لا يقدر أن يمتنع عنه !

وهل يوجد خطأ في حق النفس أكثر من يحوِّل الإنسان نفسه من حر إلى عبد ؟

هذا غير الإحساس بالذنب في كل مرة يمارس فيها الشخص العادة السرية وفي بعض الأحيان الإحساس باحتقار نفسه بسبب هذا الأمر وبالرغم من الإحساس بالذنب إلا أنه غير قادر على ترك هذه العادة لأنه كما سبق القول أصبح مدمناً لها.

التدريب:من المهم أن تدرب نفسك عن البعد عن كل تفكير مثير إن العادة السرية أساسها إلحاح الرغبة :.
لذا من المهم تدريب النفس على تطبيق هذه الآية فهذا يساعد على التحكم في ممارسة العادة السرية وتقوية الإرادة.

ويمكن اتباع الآتي :

1 – ألا تعود إلى فراشك

بعد أن تنهض منه ولا تأوى إلى الفراش إلا وأنت تشعر بالرغبة في النوم وخاصة في حالة عدم تواجد شريك الحياة بالبيت.

2 – عدم مشاهدة الأفلام المثيرة جنسياً. أو دخول مواقع النت الجنسية.

3 – التخلص من الصورة المثيرة جنسياً سواء في أغراضك الخاصة أو على الكمبيوتر لأن هذا سيثيرك ويغزي قوة تكرار العادة وإضعاف قوة إرادتك.

4 – تجنب النوم بمفردك في غرفة مغلقة.

5. الإرداة :.

لو تقدمت في هذا الموضوع ثلاث خطوات وضَعفت ورجعت خطوة واحدة
لا تيأس لأن النتيجة هي أنك تقدمت خطوتين
استمر ولا تتهاون مع نفسك لأن باستمرار إصرارك تتقوي إرادتك
وتنتصر إنتصاراً كاملاً على قوة التعود وضعف الإرادة.

“العادة السرية”

كما نعلم بأنها محاولة إثارة الشخص لنفسه بنفسه للإحساس باللذة الجنسية ، عبر العبث بالأعضاء التناسلية والأجزاء الحساسة .

كثير من الأزواج يعانون من مشاكل جنسية متعددة نتيجة الإفراط فى ممارسة العادة السرية “الاستمناء” ، فيصاب على أثرها الرجال بسرعة القذف ، فقدان الشهوة وضعف الانتصاب ، أما المرأة فتتعود على لذة جنسية معينة ، وتصاب بالبرود وعدم المتعة الجنسية أثناء الجماع لانها اعتادت على اسلوب معين فى الاشباع .ونتيجة إدمان الزوج للعادة السرية قبل الزواج فإن الجماع فى هذه الحالة مع الزوجة لا يكفي ، بل أحيانًا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عبر ممارسة العادة ، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته ، أو في الفراش لتحقيق لذته البديلة التى تشعره بالارتواء ، وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب . أما الزوجات مدمنات العادة السرية ، فهن أيضاً يقمن عقب الجماع بممارسة العادة السرية لإصابتهن بالبرود الجنسي واعتيادهن على مداعبة الأعضاء الخارجية للجهاز التناسلي ، ولا يشعرن مع الزوج بأي إثارة داخلية عن طريق داخلي .ودائماً يربط مدمن العادة المتزوج التهيج بممارسة للعادة ، لذا ينصح الأطباء الأزواج بضرورة الربط المستمر بين التهيج الجنسي والجماع مع الزوجة بعده مباشرة ..

وفي هذا تتجلى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: ” فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته ‏فليأت أهله ‏فإن معها مثل الذي معها” [مسلم، وأحمد والترمذي].. ولكن مسألة أن يثير نفسه ، فيقوم باللجوء إلي القنوات الفضائية الإباحية التي تعرض صوراً فاضحة ، أو يقوم بالاستعانة بشبكة الإنترنت ، أو يشاهد بعض المجلات الإباحية التي تعرض صوراً من هذا القبيل ، وهذه الحالة تسمي

(( استجلاب الشهوة ))

وهي أسوأ ما في الموضوع ، لأن المخ تم برمجته علي نوعية معينة من الإثارة ، وعندما تفوق هذه الإثارة الحد يحدث بعض الاضطرابات ، وهنا يقع هذا الشخص سواء كان ذكر ام انثى في براثن إدمان العادة السرية خاصة إذا كانت تعطيه المتعة التي يرغبها ، ويجدها سهلة الوصول لغرضه “. وأكدت أحد الدراسات الأمريكية أن نسبة الفتيات الممارسات للعادة السرية في أمريكا وأوروبا يستمتعن ذاتياً أو ذهنياً بنسبة 80 % وتستمر عليها نسبة 60% بعد الزواج – مما يعني أن هناك إدمان على عادة الاستمتاع الذاتي ، وذلك عن طريق الإثارة الجنسية الشديدة سواء الإثارة الذاتية بالخيال أو قراءة القصص الغرامية أو مشاهدة الأفلام الجنسية او غيرها..وتتسبب العادة السرية فى كثير من الأضرار فهي استهلاك للوقت والصحة ، فمع الإثارة الجنسية والوصول لمرحلة الشبق ، يحدث استهلاك للأعصاب ومجهود كبير جدا لعضلات الجسم ، وهى جميعاً من طاقة الجسم المخزونة ، بالإضافة إلي أن هذه الأنسجة المطاطية الانتصابية التي يستعملها تحتاج إلي راحة ، وهذا سر تأثر بعض الرجال بعد الزواج ، نتيجة شراهتهم للعادة الجنسية قبل الزواج ..
بالاضافه الى مايشعر به من يمارسها من ضيق في الصدر وشعور بالذنب فور الانتهاء منها..

ومن اضرارها ايضاَ الانطواء على الذات والشعور بالاكتئاب والعزله عن المجتمع ..

وللتوقف عن هذه العادة ينصح الخبراء المرضي باتباع الخطوات التالية :-

1-يجب تجنب الإثارة الجنسية الصناعية

2-عدم مشاهدة الأفلام الجنسية

3-عدم الحديث في الأمور الجنسية مع أصدقاء الإنترنت

4-قوة الإرادة و شغل الذهن بهوايات رياضية أو فنية أو اهتمامات ثقافية أو علمية أو اجتماعية

5-الابتعاد عن العزلة والفراغ

6-الصلاة ، قراءة القرآن

7-وبالنسبة للمتزوجين الحصول في الجماع على الرعشة القصوى والوصول على الأورجازم الكامل .

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…