Home المقبلين على الزواج ممارسة العادة السرية قبل وبعد الزواج

ممارسة العادة السرية قبل وبعد الزواج

16 second read
0
0
74
كيف يحسن الرجال أداءهم الجنسي في رمضان

كتير من البنات والشباب بيمارس العادة السرية قبل الزواج وبعدة

بس يا ترى عارفين الضررموقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا ضرر

العادة قبل الزواج وبعدة على الزوجين

 

عواقب ممارسة العادة السرية قبل وبعد الزواج

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..  أنا فتى أبلغ 17 عاما، وأُمارس العادة السريّة منذ 4 سنوات وأدمنتها؛ حيث صرت أُمارسها كل يوم، كان الانتصاب عندي طبيعيا جدا، ولكن مع مرور الوقت لاحظت أن العضو الذكري لا ينتصب بشكل جيّد؛ حيث يبدو ضعيفا، وكنت في السابق أشعر بحرقة في البول، أما الآن فلا أشعر؛ فهل هذا يعني عدم قدرتي على الإنجاب مستقبلا؟

أيضا لديّ شعور عندما أمارس العادة السرية بأنني لا أُحبّ أن تكون لي زوجة تُقبِّلني أو تُداعبني؛ لأنني لا أشعر إلا بلذة حركة العضو الذكري وإخراج السائل المنوي إلا بهذه الطريقة.

سؤالي الآن: هل ماتت طبيعتي الجنسية؟؟ وهل سأعود طبيعيا وأُمارس الجنس مستقبلا مع زوجتي بكل متعة، وهل سيُشفَى العضو الذكري من ضعف الانتصاب بعد العشرين عاما؟ أم إني انتهيت؟؟ أخشى أن أكون قد أُصبت بالسرطان بداخل المنطقة التناسلية.. أفيدوني أرجوكم.

الصديق العزيز.. إن طبيعتك الجنسية لم تتغيّر، ولكنك تعوّدت صورة معيّنة من المتعة نتيجة للعادة السرية، وبمجرّد الإقلاع عن العادة السرية ثم الممارسة الجنسية الطبيعية من خلال الزواج؛ بإذن الله فستسير الأمور بطريقتها المعتادة.

وفي الوقت الحالي، لا يمكن تشخيص الضعف الجنسي أو ضعف الانتصاب؛ لأنه يمكن أن يكون ناتجا عن الإحساس بالذنب نتيجة ممارسة العادة السرية، أو نتيجة أوهام عن الآثار الجانبية للعادة السرية، والتي يبدو أن بعضها قد وصل إليك.. ولا ندري ما الذي أدخل السرطان في الموضوع؟!

أعتقد أن مراجعتك لإجاباتنا السابقة عن العادة السرية وآثارها؛ ستكون لها أثر إيجابي عليك بإذن الله، وفيما يلي سنورد لك بالتفصيل كل الجوانب المتعلّقة بموضوع “العادة السرية” لعلّك تجد الإجابة الشافية.

في البداية يجب أن تعرف أن العادة السرية هي ممارسة جنسية شائعة بين الشباب يكثر اللغط حولها فقهيا وطبيا، ويبدو أن تأثيرها يتفاوت من شخص لآخر جسمانيا ونفسيا.

والدوافع إلى ممارسة العادة السرية متنوّعة من حبّ الاستطلاع والاستكشاف، إلى محاولة الاكتفاء الذاتي لعدم وجود شريك، إلى تسكين الشهوة الثائرة نارا مشبوبة في العقل والجسم.

ويشيع الإدمان على العادة السرية في أوساط البالغين من غير المتزوّجين، وإذا مرت فترة العشرينيات من العمر دون تورّط في هذا الإدمان؛ فإن ذلك التورّط يُصبح أصعب في السنوات التالية؛ لأن الشهوة تختلف، والاهتمامات تزداد، وإن كانت تستمرّ إدمانا لدى بعض المتزوجين.

وقد أكّدت جميع الدراسات الحديثة -والتي أُجريت في هذا الشأن- أن أي ممارسة جنسية غير الجماع الكامل المشبع مع المرأة الحلال (الزوجة) يُؤدّي إلى مشكلات نفسية وجنسية تتدرج من القلق والتوتّر، وتصل إلى العجز الجنسي النفسي الكامل أحيانا.

المشكلة في ممارسة العادة السرية تظهر في آثارها على المدى المتوسّط والبعيد؛ فهي تسكين مؤقت وخادع للشهوة، وهي في الوقت ذاته تدريب مستمرّ ومنظّم على إشباع جنسي غير المنشود، والمشبع بالجماع الكامل.

إذن العادة السرية تخلق مشكلة من حيث تريد أن تقدّم حلا!

ولكن ماذا يفعل الشباب في هذه الطاقة التي تملأ جسده، والخيالات التي تداعب ذهنه؟!

صحيح أن الجنس يُمثّل موضوعا مثيرا في مرحلة الشباب خاصة، وهذا أمر طبيعي يتفق مع هذه المرحلة العمرية، لكنه ينبغي ألا يكون الاهتمام الأوحد.

إذا كنا نرى أن المصادرة على الاهتمام بالجنس في هذه السن أمر غير صحي، وغير إنساني؛ فإننا أيضا نرى أن هذا الاهتمام ينبغي أن يأخذ أشكالا واعية تشمل المعرفة العلمية بدلا من الجهل.

الفراغ هو عدونا الأول فلا ثقافة هناك، ولا رياضة، ولا فنون، ولا علوم، ولا أدب، ولا هدف للحياة، ولا وجهة.. والنتيجة أن الشباب من حيث هو حب للمعرفة واقتحام الجديد، ومن حيث هو القدرة على المغامرة، والهمة على الفعل تتمحور كل طاقاته حول الجنس، وبشكل بدائي فجّ.

ذهب بعض الفقهاء إلى أن العادة السرية أفضل من الزنا، والعفة خير منهما.

ونعود للوصية الخالدة: “مَن استطاع منكم الباءة فليتزوّج؛ فإنه أغضّ للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطِع فعليه بالصوم؛ فإنه له وَجَاء”، والصوم لغة الامتناع، وهو هنا ليس الامتناع عن الطعام والشراب فحسب، بل عن كل مثير ومهيّج، ومن ثمّ صرف الاهتمام إلى أمور أخرى.

الطاقة البدنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تبني الجسم الصحيح وتصونه، والطاقة الذهنية في حاجة إلى استثمار في أنشطة تُشبع حاجات العقل، والطاقة الروحية في حاجة إلى استثمار بالعبادة وغيرها.

يبدأ الشباب في ممارسة العادة السرية كحل وسط -في تصوّره- لكن الممارسة تتحوّل إلى عادة، والعادة تصبّح تعوّدا، وهو ما يُشبه الإدمان الذي يستمرّ أحيانا لما بعد الزواج. والمشكلة الأكبر في العادة السرية هي في آثارها النفسية بعيدة ومتوسّطة المدى؛ حيث إن الآثار العضوية سهلة المعالجة بالتغذية والفيتامينات.

والمشكلة النفسية تنتج عن وجود حلقة مُفرَغة تتكوّن مع الوقت من خطوات تبدأ بالإثارة الجنسية بمشاهد معيّنة، أو بخيالات ذهنية في الأشخاص أصحاب الخيال الجامح.. هذه الإثارة تُحدِث نوعا من التوتّر النفسي، والاحتقان الدموي في الحوض، وأعضاء الحوض التناسلية والبولية جميعا، وفي الطبيعي فإن تخفيف هذا التوتر والاحتقان يتمّ عَبْر الممارسة الجنسية بالجماع الكامل المشبع مع الزوجة.

ولكن في حالة التعوّد على العادة السرية؛ فإن الجماع مع الزوجة لا يكفي، بل وأحيانا لا تحدث لذة جنسية حقيقية إلا عَبْر ممارسة العادة، وفي بعض الحالات يمارس الرجل العادة السرية أمام زوجته، أو في الفراش لتحقيق لذته “البديلة”، وتعقب الممارسة فترة من الراحة النفسية والجسمانية قد تطول أو تقصر، ويبدأ بعدها مرحلة الشعور بالذنب، وتأنيب الضمير، وتستمرّ حتى حدوث عملية إثارة جنسية جديدة كافية لتراكم الشعور بالتوتر والقلق والاحتقان، ثم تحدث الممارسة فالراحة، وهكذا ويكون العلاج بكسر هذه الحلقة المفرغة.

العادة السرية بعد الزواج

قد لا يقف الأمر عند الشباب قبل الزواج، بل تستمرّ ممارساتهم لهذه العادة الذميمة حتى ما بعد الزواج، ويجب على المتزوّج في هذه الحالة إعادة اكتشاف الزوجة جنسيا أمر مهم، ويكون هذا عَبْر برنامج متدرّج يربط بين مثيرات الشهوة: من صور وخيالات، وبين أعضاء زوجته، وجسمها، ويمكن أن تحدث -لتحقيق ذلك- لقاءات جنسية يتعرّى فيها الزوج والزوجة، وتقتصر على تحسس كل منهما لجسد الآخر بنعومة وهدوء، وتأمل ولو دون ممارسة جنسية كاملة، والهدف من هذا إعادة الاعتبار الذهني والنفسي والمادي لسبيل الإشباع الطبيعي للشهوة الجنسية، وينجح هذا البرنامج حين يحدث الربط بين المؤثّرات المهيجة وجسد الزوجة وأعضائها بوصفها مؤثرات مهيجة من ناحية، وبوصفها “ميدان العمل” لقضاء هذه الشهوة من ناحية أخرى.

ماذا أقول؟! بصراحة أكثر -ولا حياء في الدين- ينبغي أن تتغيّر الصلة الحميمة القائمة بين الرجل وعضوه الذكري، لتحلّ محلها علاقة أكثر حميمية بينه وبين أعضاء زوجته الجنسية الأساسية والثانوية مثل: الشعر والرقبة والأنامل وسائر الجسد.

ويمكن علاج هذه الحالة هذا في عدة مواضع؛ منها:

١- بالنسبة للإثارة: لا بد من محاصرة الأسباب المثيرة للشهوة من صور مرئية أو غيرها؛ خاصة إذا كان المتزوّج بعيدا عن زوجته أو كانت في الحيض مثلا، ومحاصرة الأسباب أولى في غير المتزوج، وهذه المسألة هي أهم نقطة في العلاج.

٢- بالنسبة للشهوة يمكن تهدئة الشهوة: الرغبة الجنسية باستخدام بعض العقاقير بجرعات خفيفة، ويستخدم بعض الأخصائيين جرعة ليلية تتكوّن من “قرص تريبتيزول ٢٥ مجم + قرص ميليريل ٣٠ مجم”، مع ملاحظة أن هذه العقاقير تُؤثّر على الرغبة الجنسية فتُقلّلها، وتُؤثّر على الانتصاب فتُقلّله أيضا، ويضاف إلى هذا حتمية استثمار الطاقة الذهنية والبدنية في أنشطة حقيقية: رياضية، وفكرية… وغيرهما؛ لأن جزءا من المسألة يتعلّق بالفراغ النفسي والذهني، والركود البدني، وامتلاء هذا الفراغ مهم للعلاج.

٣- بالنسبة للممارسة نفسها: تتمّ الممارسة بحكم التعوّد، ولتخفيف التوتر، وتحقيق الراحة واللذة المؤقتة، ولذلك ينبغي أن يبدأ التدرّب على “التعود العكسي”، وهذا بالنسبة للمتزوّج ينبغي أن يتم الربط المستمرّ بين التهيج الجنسي بوسائله المعروفة، والجماع مع الزوجة بعده مباشرة، وفي هذا تتجلّى حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال: “من رأى من امرأة لا تحل له ما يعجبه، فليعد إلى بيته ويصب من زوجته؛ فإنما البضع واحد”، وبالتالي فإن الابتعاد عن المهيجات يكون لازما بديهيا في حالة وجود عذر عند الزوجة، أو السفر بعيدا عنها، أو في حالة الأعزب كما أسلفنا.

ويُساعد الأعزب والمتزوّج أن يستخدم رمزا معينا يُركّز فيه لكسر الصلة بين التهيج والعادة السرية، بعضهم يرتدي قفازا في يده، وبعضهم يلبس خاتما، وبعضهم يبادر عند التهيج بوضع مادة ذات رائحة كريهة، أو ربط يده بخيط بحيث يعيقه عن العادة السرية… إلخ.

إذن كسر التتابع بين التهيج والعادة السرية أساسي، ويختار كل شخص ما يردعه أو يُناسبه، ومجال الإبداع في هذا مفتوح.

وفي حالة نجاح الممارس في كسر الصلة بين التهيج والعادة السرية، وبالتالي عدم ممارسة العادة السرية عقب التهيج؛ فلا بد من أن يعطي لنفسه مكافأة في شيء يُحبّه، ويكون في المكافأة جانب مادي: حلوى يأكلها أو ما شابه.

إذا حدثت العادة السرية وعاقب الفاعل نفسه؛ فإن هذه العقوبة تكون البديل عن لوم النفس وتأنيبها؛ لأن هذا اللوم عقيم، ويُبدّد الطاقة النفسية في ألم غير نافع، إنما ينبغي الاستعداد للمرة القادمة بشكل أفضل.

إذا تكرّرت العادة السرية لا بد أن تزداد العقوبة، وإذا تكرّر النجاح لا بد من زيادة المكافأة.

أما غير المتزوّج؛ فيجب أن يندفع بكل جهده ليتزوّج فإنه أحصن للفرج، وأغضّ للبصر، والجزء الأهم في العلاج، وحتى يحدث الزواج فعليه بالصوم، وبقية ما ذَكَرته من نقاط.

يبقى أن أقول إن علاج العادة السرية ليس هو الأصعب؛ بمعنى أن التوقّف عنه ممكن إن شاء الله، ولكن الأهم -وأحيانا الأصعب- علاج آثارها؛ ومنها سرعة القذف، وهذا موضوع آخر.

كما أجدني محتاجا للتذكير بأن نسيان الذنب هو مِن التوبة، وأن الشيطان والنفس الأمّارة بالسوء إنما تلعب أحيانا بمشاعر الإنسان حتى تزرع في نفسه اليأس، وتضع أمام مخيّلته مشهده منكسرا مهزوما، بينما التائب من الذنب حبيب الرحمن.

العادة السرية والإنترنت

الابتعاد عن المثيرات صعب جدا، ولكنه ممكن، بغضّ البصر عن الأجساد الفائرة؛ عارية كانت أو كاسية بملابس تكشف وتصف، أكثر ما تغطِّي وتستر، البنات يدخلن في “المساومة الخطأ”؛ ففي الإسلام يكون الحجاب الشرعي هو “المساومة الصواب” التي صيغتها: إذا كنت تريد أن ترى وتتمتع، وتفعل.. وتفعل.. حسنا سيكون هذا الأمر، وتكون هذه المتعة جزءا من تعاقد أكبر، ومسئولية حقيقية تقابل أو تتكامل مع اللذة التي تريد.

أما أخواتنا الكاسيات العاريات فيدخلن في “المساومة الخطأ” التي صيغتها: هذا الذي تراه عيناك الآن هو عيّنة مجانية مما لدينا، ادفع تحصل على المزيد.

والمشكلة أن “العري” و “التعرّي” ليس سوى لباس الشهوة والمتعة، وفعله في غير مكانه يُؤدّي إلى تشويش كبير في ثقافتنا ومجتمعاتنا، وهو من البلوى التي عمّت، والفوضى التي شاعت وتشيع فينا.

ولا أميل إلى صبّ جام الغضب على هؤلاء البنات، ولكن في الوقت نفسه أقول: لا تضع نفسك وسط النار، وتقول: إنها تلسعني، فقد يصعب على الشاب ألا يرى أبدا ما يُثيره، ولكنه يستطيع التغافل والتغاضي عنه حتى لا يُسبّب له الألم والضرر بعد ذلك.

لكن الحاصل أنك -وغيرك بالطبع- تُركّز تفكيرك في هذا الأمر، وتُطلق العنان لخيالك، وترى الفتاة تلطخ الشفاه والعيون، وترسل الشعر، وتبرز معالم جسدها فلا تكتفي بالنظرة الأولى، ولكن بثانية وثالثة، ويجمح بك الخيال لتجرها من القليل الذي ترتديه… إلخ مما يحدث في أحلام اليقظة والمنام.

هذه الدورة المتصاعدة يمكن وقفها، ويمكن تجنّبها إلى حد كبير بالتعقّل والتعفّف والانشغال والتشاغل؛ فإذا فشلت يكون هذا لأنك فاشل أو ضعيف، وليس لأن هذا مستحيل. والمؤمن القوي أحبّ إلى الله من المؤمن الضعيف.. وفي كل خير.. واحرص على ما ينفعك، واستعِن بالله ولا تعجز، ولا تقُل: لو كان كذا لكان كذا، ولكن قُل: قدَّر الله وما شاء فعل.

اضرار العادة السرية

ما هي العادة السرية, ليلة الدخلة, العادة السرية عند الرجال, أضرار العادة السرية, مخاطر العادة السرية, حكم العادة السرية, علاج العادة السرية , العادة السرية عند البنات
تعريف العادة السرية:
هي فعل اعتاد الممارس القيام به في في معزل عن الناس (غالبا) مستخدما وسائل متنوعة محركة للشهوة أقلّها الخيال الجنسي وذلك من أجل الوصول إلى القذف ، وهي بمعنى آخر (الاستمناء ) .
هذه العادة تختلف من ممارس لآخر من حيث الوسائل المستخدمة فيها وطريقة التعوّد ومعدل ممارستها، فمنهم من يمارسها بشكل منتظم يوميا أو أسبوعيا أو شهريا ، ومنهم من يمارسها بشكل غير منتظم ربما يصل إلى عدة مرات يوميا، والبعض الآخر يمارسها عند الوقوع على أمر محرك للشهوة بقصد أو بدون قصد.
فئات مختلفة من المجتمع أصبحت تقض مضاجعهم وتؤرق منامهم وتثير تساؤلاتهم وشكاواهم باحثين وساعين في إيجاد حلول للخلاص منها ولكن دون جدوى. ويلهث آخرون وراء مجلات تجارية طبية أو اجتماعية أو وراء أطباء دنيوييّن من أجل الخلاص منها إلاّ أنهم يزدادوا بذلك غرقا فيها.
لماذا ؟ وما هي المشكلة ؟ وما هي الأسباب التي قد تؤدي إلى تواجدها بين أبناء المجتمع المسلم حتى أصبحت السرّ المشترك الذي قد يجمع بين فئات متنوعة من المجتمع ، ذكورا وإناثا ، مراهقين وراشدين ، صالحين وضالين.
هل لهذه العادة آثار ؟ وما هي هذه الآثار ؟ وهل الخلاص منها أمر مهم ؟ كيف تكون الوقاية منها قبل الوقوع فيها ؟ وأخيرا ما هي خطوات الخلاص منها … ؟
ندعك مع صفحات هذا المبحث سائلين المولى عزّ وجل أن تجد فيه ضالتك وأن يجيب على تساؤلاتك والأهم من كل ذلك أن يكون سببا في القضاء على هذا الداء من مجتمعات المسلمين انه سميع مجيب ؟

آثارها :-

أ – الآثار الظاهرة والملموسة .

(1) العجز الجنسي ( سرعة القذف ، ضعف الانتصاب ، فقدان الشهوة ) .

ينسب الكثير من المتخصصين تناقص القدرات الجنسية للرجل من حيث قوة الانتصاب وعدد مرات الجماع وسرعة القذف وكذلك تقلص الرغبة في الجماع وعدم الاستمتاع به للذكور والإناث إلى الإفراط في ممارسة العادة السرية ( 3 مرات أسبوعيا أو مرة واحدة يوميا مثلا ). وهذا العجز قد لا يبدو ملحوظا للشاب وهو في عنفوان شبابه ، إلا انه ومع تقدم السن تبدأ هذه الأعراض في الظهور شيئا فشيئا . كم هم الرجال والنساء الذين يعانون من هذه الآثار اليوم ؟ وكم الذين باتت حياتهم الزوجية غير سعيدة و ترددهم على العيادات التخصصية أصبح أمرا معتادا لمعالجة مشاكلهم الجنسية؟ إن من المحزن حقا أن فئات من الناس والأزواج باتت تتردد اليوم على العيادات الطبية لمعالجة مشاكل العجز الجنسي وبمختلف أنواعه إلا أنه ومن المؤلم أكثر أن نعلم أن نسبة عالية من هذه الأعداد هم في أعمار الشباب ( في الثلاثينات والأربعينات ). وهذا ما تؤكده أحدث الدراسات التي قامت بها بعض الشركات المنتجة لبعض العقاقير المقوية للجنس وتم ملاحظة أن نسبا كبيرة جدا من الرجال ولاسيما في المراحل المذكورة يعانون اليوم من أثار الضعف الجنسي وأن معظم هؤلاء يدفعون أموالا طائلة على عقاقير وعلاجا ت تزيد وتنشط قدراتهم الجنسية حتى وان أنفقوا أموالا طائلة على هذه العقاقير وغير مكترثين بما لهذه العقاقير من أثار سلبية على صحتهم في المستقبل القريب.

(2) الإنهاك والآلام والضعف:-

كذلك ما تسببه من إنهاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة و ضعف البصر ، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل المجالات يقل تدريجيا ، فإذا كان الشاب من الرياضيين مثلا فلا شك أن لياقته البدنية ونشاطه سيتقلصان ، ويقاس على ذلك سائر قدرات الجسم. يقول أحد علماء السلف ” إن المنيّ غذاء العقل ونخاع العظام وخلاصة العروق”. وتقول أحد الدراسات الطبية “أن مرة قذف واحدة تعادل مجهود من ركض ركضا متواصلا لمسافة عدة كيلومترات” ، وللقياس على ذلك يمكن لمن يريد أن يتصور الأمر بواقعية أن يركض كيلو مترا واحدا ركضا متواصلا ولير النتيجة.

(3) الشتات الذهني وضعف الذاكرة:-

ممارس العادة السرية يفقد القدرة على التركيز الذهني وتتناقص لديه قدرات الحفظ والفهم والاستيعاب حتى ينتج عن ذلك شتات في الذهن وضعف في الذاكرة وعدم القدرة على مجاراة الآخرين وفهم الأمور فهما صحيحا. وللتمثيل على ذلك يلاحظ أن الذي كان من المجدّين دراسيا سيتأثر عطاؤه وبشكل لافت للنظر وبطريقة قد تسبب له القلق وينخفض مستواه التعليمي.

(4) استمرار ممارستها بعد الزواج :-

يظن الكثيرون من ممارسي العادة السرية ومن الجنسين أن هذه العادة هي مرحلة وقتية حتّمتها ظروف الممارسين من قوة الشهوة في فترة المراهقة والفراغ وكثرة المغريات. ويجعل البعض الآخر عدم قدرته على الزواج المبكر شمّاعة يبرر بها ويعلق عليها أسباب ممارسته للعادة السرية بل انه قد يجد حجة قوية عندما يدعّي بأنه يحمي نفسه ويبعدها عن الوقوع في الزنا وذلك إذا نفّس عن نفسه وفرغ الشحنات الزائدة لديه ، وعليه فان كل هؤلاء يعتقدون أنه وبمجرد الزواج وانتهاء الفترة السابقة ستزول هذه المعاناة وتهدأ النفس وتقر الأعين ويكون لكل من الجنسين ما يشبع به رغباته بالطرق المشروعة. إلا أن هذا الاعتقاد يعد من الاعتقادات الخاطئة والهامة حول العادة السرية، فالواقع ومصارحة المعانين أنفسهم أثبتت أنه متى ما أدمن الممارس عليها فلن يستطيع تركها والخلاص منها في الغالب وحتى بعد الزواج. بل إن البعض قد صرّح بأنه لا يجد المتعة في سواها حيث يشعر كل من الزوجين بنقص معين ولا يتمكنا من تحقيق الإشباع الكامل مما يؤدى إلى نفور بين الأزواج ومشاكل زوجية قد تصل إلى الطلاق ، أو قد يتكيف كل منهما على ممارسة العادة السرية بعلم أو بدون علم الطرف الآخر حتى يكمل كل منهما الجزء الناقص في حياته الزوجية.

(5) شعور الندم والحسرة:-

من الآثار النفسية التي تخلفها هذه العادة السيئة الإحساس الدائم بالألم والحسرة حيث يؤكد أغلب ممارسيها على أنها وان كانت عادة لها لذة وقتية ( لمدة ثوان ) تعوّد عليها الممارس وغرق في بحورها دون أن يشعر بأضرارها وما يترتب عليها إلا أنها تترك لممارسها شعورا بالندم والألم والحسرة فورا بعد الوصول أو القذف وانتهاء النشوة لأنها على الأقل لم تضف للممارس جديدا .

(6) تعطيل القدرات :-

و ذلك بتولد الرغبة الدائمة في النوم أو النوم غير المنتظم وضياع معظم الوقت ما بين ممارسة للعادة السرية وبين النوم لتعويض مجهودها مما يترتب عليه الانطواء في معزل عن الآخرين وكذلك التوتر والقلق النفسي .

و لا شك من أن ما تقدم كان من أهم الآثار التي تخلفها ممارسة العادة السيئة تم طرحها من الجانب التطبيقي ومن خلال مصارحة بعض الممارسين لها ، أما لمن يريد زيادة التفصيل النظري فيها فيمكنه الإطلاع على الكتابات الصادقة ( وليست التجارية) التي كتبت في هذا المجال.

ب – الآثار غير الملموسة …

وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أنها ناتجة بسبب العادة السرية إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب ما يلي:-

( 1 ) إفساد خلايا المخ والذاكرة:-

إن العادة السرية ليست فعلا يقوم به الممارس بشكل مستقل من دون أن يكون هناك محرك وباعث ومصدر لها، بل إن لها مصادر تتمثل فيما يلي …
أ – مصدر خارجي : وهو ما يتوفر من صور وأفلام وغير ذلك أو مناظر حقيقية محركة للغريزة.
ب – مصدر داخلي : من عقل الممارس لها والذي يصور خيالا جنسيا يدفع إلى تحريك الشهوة ، وهذا الخيال إما أن يكون مع شخصيات حقيقية من عالم الوجود المحيط بالممارس أو من خياله وهمي. هذا الخيال الجنسي من خصائصه انه لا يتوقف عند حد ولا يقتصر عند قصة واحدة ومتكررة لأنه لو كان كذلك لتناقصت قدرته على تحريك الشهوة والوصول للقذف لذلك فهو خيال متجدد ومتغير ، يوما بعد يوم تتغير فيه القصص والمغامرات حتى يحقق الإشباع ودعنا نتخيل جوازا أن خلايا الذاكرة هي عبارة عن مكتبة لشرائط الفيديو هل يمكن أن تتخيل كم سيكون حجم الشرائط (الخلايا) المخصصة فقط للخيال الجنسي مقارنة بالخلايا المخصصة للمعلومات الدراسية مثلا أو غيرها من المعلومات النافعة وغير النافعة ؟ الجواب .. لو استطعنا فعلا قياس هذا الكم الهائل من الشرائط أو الخلايا وأجريت هذه المقارنة لوجدنا أن تلك الخلايا المحجوزة لخدمة الجنس وخياله الخصب تتفوق بشكل ليس فيه أي وجه مقارنة والسبب ببساطة شديدة لأن الخيال الجنسي أمر متجدد ومتكرر في الزمان والمكان بعكس الأنواع الأخرى من المعلومات والتي يحدد لها مكان (مدرسة مثلا) وزمان ( أيام الامتحانات مثلا ) لذلك تبقى معلومات الجنس متزايدة بشكل مخيف بينما تتناقص أي معلومات أخرى بسبب الإهمال وعدم الاستخدام المستمر.

ولاشك بأن الممارس لا يشعر بهذه المقارنة في مراحل عمره المبكرة لأنه لا يزال بصدد الحصول على نوعي المعلومات النافع وغير النافع ، إلا أنه وبمجرد التوقف عن الحصول على المعلومات الدراسية مثلا سيلاحظ أن كل شئ قد بدأ في التلاشي ( يلاحظ ذلك في إجازة الصيف ) حيث تتجمد خلايا التحصيل العلمي وتصبح مثل شرائط الفيديو القديمة التي يمسحها صاحبها ليسجل عليها فيلما جديدا ليستغل بذلك خلايا المخ غير المستخدمة ( وذلك يحدث دون أن يقصد أو يلاحظ ) وشيئا فشيئا لن يبقى أي معلومة مفيدة في تلك الخلايا وتكون كلها محجوزة للجنس واللهو بعد طرد كل ما هو مفيد ونافع من علوم دينية ودنيوية ، للتثبت من ذلك يمكن سؤال أي شاب من مدمني العادة السرية فيما إذا كان قد بقي الآن في ذهنه شئ بعد التخرج من الثانوي أو الجامعة بثلاث سنوات فقط وربما تقل المدة عن ذلك بكثير .

(2) سقوط المبادئ والقيم ( كيف يتحول الخيال إلى واقع ؟ )

ينساق بعض الممارسين للعادة السرية وراء فكرة ورأي خاطئ جدا مفاده أن ممارستها مهم جدا لوقاية الشاب من الوقوع في الزنا والفواحش وأننا في زمان تكثر فيه الفتن والاغراءات ولا بد للشاب والفتاة من ممارستها من أجل إخماد نار الشهوة وتحقيق القدرة على مقاومة هذه الفتن إلا أن الحقيقة المؤلمة عكس ذلك تماما . فالقصص الواقعية ومصارحة بعض الممارسين أكدت على أن ما حدث مع كثير من الذين تورطوا في مشاكل أخلاقية رغم أنهم نشئوا في بيئة جيدة ومحافظة على القيم والمبادئ وكان السبب الرئيس في تلك السقطات والانحرافات لا يخرج عن تأثير الشهوة الجنسية والتي من أهم أدواتها العادة السرية . تجد الممارس في بداية مشواره مع العادة السرية كان ذو تربية إسلامية وقيم ومبادئ إلا أنه شيئا فشيئا يجد رغباته الجنسية في تزايد وحاجته إلى تغذية خياله الجنسي بالتجديد فيه والإثارة تكبر يوما بعد يوم وذلك لن يتحقق له كما تقدم بتكرار المناظر والقصص أو بالاستمرار في تخيّل أناس وهميّون ليس لهم وجود ومن هنا يبدأ التفكير في إيجاد علاقات حقيقية من محيطه أو بالسفر وغير ذلك الكثير من الطرق التي يعلمها أصحابها . قد يكون في بادئ الأمر رافضا لذلك بل ولا يتجرأ على تحقيق ذلك الخيال على أرض الواقع لأنه لا يزال ذو دين وخلق ومبدأ ولكن المرة تلو المرة وبتوغل الخيال الجنسي فيه من ناحية وبما يشاهده من أفلام ووسائل أخرى محركة للجنس ( وكلها وسائل دنيئة لا تعترف بدين أو مبدأ أو حتى أبسط قواعد الآدمية والتي ما هي إلا تجسيد لعلاقات حيوانية) ، حتى تأخذ مبادئ هؤلاء المساكين في الانهيار شيئا فشيئا حتى يصبحون في النهاية أناس بمفهوم الحيوانات لا يحكمهم دين ولا مبدأ وما هم إلا عبيد مسيّرون منقادون وراء خيالهم ورغباتهم الجنسية.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…