Home استشارات اسباب المشاكل الجنسية لدى الزوج و عند الزوجة

اسباب المشاكل الجنسية لدى الزوج و عند الزوجة

2 second read
0
0
56

كتير من المتزوجين بيعانوا من مشكلات جنسية بس لازم نعرف اسبابها

عشان نقدر نحلها موقعنا ازواج وزوجات حيعرض المشكلات  وحلها

مشاكل الزوجية

اسباب المشاكل الجنسية لدى الزوج و عند الزوجة

الضعف الجنسي قد يكون نفسياً فقط

د. صالح بن صالح
تنفذ المجموعة السعودية لأمراض الذكورة و العقم بالعديد من الأنشطة العلمية. كإقامة المحاضرات لنشر التوعية الصحية و نشر المقالات و الكتيبات الثقافية باللغة العربية، كما تقوم بعمل الأبحاث العلمية و عقد المؤتمرات الطبية.
و تشارك المجموعة في المؤتمر الخليجي الثاني لأمراض الذكورة و الذي سيعقد في مدينة الرياض ابتداء من اليوم وحتى الخامس من شهر مارس الجاري و يضم المؤتمر نخبة من أفضل الأطباء في هذا المجال من الولايات المتحدة الأمريكية و بريطانيا و المانيا و إيطاليا و الصين كما يضم نخبة من أطباء الدول العربية : الكويت و قطر و الإمارات العربية و اليمن و مصر بالإضافة للمتخصصين في هذا المجال من المملكة العربية السعودية، و ذلك لمناقشة آخر ما توصل اليه العلم في مجال الذكورة و العقم و تبادل الخبرات في هذا المجال ووضع حلول للمشكلات المحلية في هذا التخصص الدقيق. و اكد الدكتور عمرو جاد رئيس المؤتمر ان هذا المؤتمر يعد واحداً من أكبر المؤتمرات في هذا المجال في الشرق الأوسط و أن المؤتمر سيتناول العديد من المواضيع الهامة منها العقم و ضعف الانتصاب و تشوهات الأعضاء التناسلية و سرعة القذف و أمراض البروستاتا و غير ذلك من المواضيع الهامة، كما سيتضمن المؤتمر نقلاً مباشراً لعمليات حديثة و دقيقة في أمراض الذكورة و العقم من غرفة العمليات الى الأطباء المشاركين .
العرب ينفقون أكثر من 10 بلايين دولار سنوياً على أدوية الضعف والأطباء يثبتون أن الانكسار في ساعات النهار يولد انكساراً مماثلاً في الليل

مصدر قلق لعدد كبير من الناس

الثقافة الجنسية لا تزال ، على رغم الوعي والانفتاح وتوافر مصادر المعرفة المختلفة ، مصدر قلق لعدد كبير من الناس . ورغم غياب الدراسات العلمية المحكمة في الوطن العربي التي تجيب عن سؤال المقال لعدة عوامل لعل من اهمها طبيعة الرجل العربي المتحفظة عن الافصاح عن حالته الصحية خاصة عندما يتعلق الامر بالمعاشرة والفحولة ما يؤدي الى عدم طلب العلاج من طبيب امراض الذكورة المختص او اللجوء الى اخذ العلاجات غير الموثقة ومن مدعي العلاج، الا اننا نلاحظ تزايدا مطردا في اعداد المراجعين من فئة الشباب ممن يشكون من الضعف الجنسي واضطرابات الرغبة حتى قبل الزواج.

إقبال متزايد على أدوية الضعف الجنسي

وتشير إحدى الدراسات العالمية إلى أن عدد الرجال المصابين بالضعف الجنسي في العالم يزيد على 200 مليون رجل، تصل نسبة المصابين منهم في سن العشرين إلى حوالي 8 % وتزداد هذه النسبة مع تقدم العمر. وفي تونس أجريت دراسة على عينة مكونة من ألف رجل تتراوح أعمارهم مابين 20 إلى 90 عاما، أظهرت نتيجتها أن 40% يعانون خللا جنسيا ، شكل 40% منهم اشخاصا دون سن الأربعين، لترتفع هذه النسبة إلى حدود 60 بالمائة لدى الفئة العمرية ما فوق 50 عاما، كما اشارت دراسة اخرى ان ما نسبته 40% من السكان في اليمن يعانون العجز الجنسي وان أكثر من (122) ألف شخص أضيفوا إلى لائحة المصابين بهذا المرض مؤخرا، وفي مصر أشار عدد من المختصين الى أن عدد المصابين بالعجز الجنسي يقدرون ب 6 ملايين مواطن، وان 50% منهم تعود إصابتهم إلى أسباب نفسية نظرا لصعوبة الظروف المعيشية مفسرا ذلك بأن الانكسار في ساعات النهار يولد انكسارا مماثلا في الليل. وأثبتت الدراسات أن دول الخليج أنفقت أكثر من 15 مليار دولار على الفياجرا (احد المقويات الجنسية) عام 2005 وان هذا الرقم في ازدياد ففي الكويت يعاني من الضعف الجنسي رجل من بين كل خمسة رجال، وتشير دراسة محلية إلى أن 12% من الرجال في السعودية مصابون بالضعف الجنسي 20 % منها مرتبط بالجانب النفسي و 80 % يرجع لأسباب عضوية. وتشير كذلك احدى الدراسات إلى أن السعودية السادسة على مستوى العالم استهلاكا للمقويات الجنسية، وأن نسبة استهلاك السعوديين تزيد بعشرة أضعاف على ما يستهلك في روسيا، رغم أن عدد سكان روسيا يزيد على عدد سكان المملكة بعشرة أضعاف، ويعود ذلك إلى عدة اسباب منها ارتفاع نسبة المصابين بمرض السكري حيث تصل إلى 15% في حين انها لا تتجاوز 3- 5% في باقي دول العالم، وكذلك ارتفاع نسبة الإصابة بمرض الضغط، وزيادة نسبة الدهون في الدم نتيجة لأنماط التغذية غير الصحية، وزيادة وزن الجسم والسمنة، وقلة ممارسة الرياضة.

لابد من طلب المشورة الطبية

وفي المؤتمر العالمي الاخير 2010م عن صحة الرجل والذي عقد في مدينة نيس الفرنسية اشارت احدى الدراسات إلى ان 62 في المئة من الرجال السعوديين تعرضوا لمشاكل جنسية، مع وضع مماثل في الإمارات، فيما تصل النسبة إلى 50 في المئة في مصر ولبنان. وبحسب آراء متطابقة لخبراء وأطباء شاركوا في المؤتمر يعاني ما يزيد على 352 مليون رجل من العنة. وأعلنت في المؤتمر إحصاءات تشير إلى إنفاق العرب أكثر من 10 بلايين دولار سنوياً على أدوية الضعف الجنسي، ما دفع شركات الأدوية العالمية إلى التركيز على المنطقة، والتنافس لزيادة حصتها في الأسواق العربية. وتدلّ الأرقام الى أن 80 في المئة من حالات الطلاق في مصر، تحدث بسبب المشاكل الجنسية، التي ينفق المصريون على علاجها مايقارب 12.5 بليون جنيه سنوياً. وذُكِر في المؤتمر أن السعوديين ينفقون قرابة 1.5 بليون دولار سنوياً على أدوية علاج الضعف الجنسي يليهم المصريون (بليون دولار)، ومثلهم اليمنيون، ثم الإماراتيون (500 مليون دولار).

الظروف المعيشية المتردية أدت إلى تزايد الضعف الجنسي

وكانت نتائج دراسة أعدتها الجمعية العربية للصحة الجنسية بالقاهرة قد أكدت أن العلاقة الجنسية تحتل مرتبة متقدمة ضمن أولويات الحياة الزوجية لتأتي في المرتبة الثالثة متقدمة على الكثير من أولويات الحياة، مثل: الوضع المالي، والحياة الأسرية، وكشفت الدراسة أن 81% من الجنسين أقروا بعدم الرضا عن حياتهم الجنسية الحالية.من جهة أخرى كشفت الدراسة أن عدم الرضا عن الحياة الجنسية لا يقتصر على المتقدمين في السن من الرجال والنساء ليشمل الشباب أيضا، ويتبين أن النساء تحت الثلاثين من عمرهن هن الأقل رضا عن حياتهن الجنسية مقابل الرجال بين الثلاثين والخمسين من العمر.
وتؤكد نتائج الدراسة أن نسبة الرضا عن الأداء الجنسي لدى الرجال في مصر بلغت 39% من الرجال، بينما يوجد 41% من السيدات راضيات عن علاقتهن الجنسية.
وقد أجريت هذه الدراسة في سبع دول هي: مصر والمملكة العربية السعودية والإمارات ولبنان والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى جنوب إفريقيا. وكما ان العلاقات الجنسية السليمة بين الزوجين تعد أمرا أساسيا في كل زواج ناجح، فإن الدراسات النفسية تؤكد أن المودة والرحمة بين الزوجين تزداد قوة بوجود توافق جنسي بين الطرفين.
واذا اعترفنا ان الامراض المزمنة مثل السكري وتغير النمط الغذائي وتفشي السمنة عند الشعوب العربية من احد اهم المسببات الرئيسية لزيادة مشكلة الضعف الجنسي عند الرجال إلا ان الجانب النفسي يلعب دورا مماثلا ولايقل اهمية عند دراسة مثل هذه المشكلة عند فئة الشباب من الرجال في هذه المنطقة من العالم.

 

مشكلات الرعشة الجنسية للرجال والنساء

هزة الجماع

الدكتور بيارو كرم – النهار

البعض يخسرها بسبب الخوف على الصورة أمام الشريك، البعض يعيش قلق إدمانها، فيما يواجه البعض الآخر مشكلات نفسيّة وعضويّة، تحوط الرعشة بشكل أو بآخر، وتحتاج الى إستشارة اختصاصي.

مشكلات الرعشة تصيب الرجال كما النساء، حتى ولو كان ذلك بطريقة مختلفة.

لدى النساء، يعتبر عدم القدرة على بلوغ الرعشة أوّليّاً عندما لم يسبق للمرأة معرفة الرعشة سواء في سياق أعمال جنسية مع الشريك أو خلال العادة السرية، أو ثانويّة في حال سبق وعرفت المرأة الرعشة ولكنها لم تعد قادرة على بلوغها أو قادرة على بلوغها فقط بمفردها، وليس عبر ممارسة عمل جنسي مع الشريك. وبما أن ثلث النساء تقريباً لا يصلن إلى الرعشة إلاّ إثر تحفيز البظر، لذا لا يمكننا إعتبار هذه الحالة مَرضية.

تتّخذ المشكلة لدى الرجل أشكالاً عديدة. بعض الرجال قادرون على القذف وإن كانوا لا يشعرون إطلاقاً أو نادراً جداً بالمتعة. ورجال آخرون يتأخّر القذف لديهم كثيراً في ما يقذف بعضهم الآخر خلال العادة السرية وليس خلال ممارسة نشاط جنسي، وخصوصاً أثناء الإيلاج المهبلي. وثمة عدد قليل من الرجال غير قادر على القذف إلاّ خلال النوم. وفي جميع الحالات، علينا التمييز أيضاً بين المشكلة الأوليّة التي كانت موجودة دائماً، والمشكلة الثانويّة التي لا تظهر في جميع الحالات.

إلاّ في حالات معينة

بعض هذه المشكلات – لدى الرجال كما النساء – قد يكون ذات منشأ عضوي: أي مشكلة صحية أو من جرّاء دواء يُؤذي الإستجابة الجنسية. من المهم إذاً، إستشارة طبيب مُتخصصّ في هذا المجال عند مواجهة أي مشكلة من هذا النوع لتقييم الوضع الصحي.

ولا شك في أن عدداً من هذه المشكلات قد يكون نفسيّ المنشأ، وهذه هي الحال غالباً عندما تكون المشكلة أوليّة. أما في الحالات الثانويّة، فمن الواضح أن المشكلة نفسيّة بحتة عندما لا تحصل إلاّ في حالات معينة، كما يحدث مثلاً عندما تتمّكن المرأة من الوصول إلى الرعشة مع الشريك خلال العطلة، فيما تكون هي غير قادرة على ذلك اثناء وجودهما في المنزل. وكذلك هي الحال أيضاً عندما يقذف الرجل ويشعر بالمتعة عند قيامه مع الشريكة ببعض الوضعيات، وليس خلال الإيلاج المهبلي. وتعود أصول الأسباب النفسية إلى التاريخ العائلي أو الجنسي للشخص، أو إلى المشكلات العاطفية وعلاقة الثنائي.

من دون متعة!

ثمة رعشة مبكرة لدى المرأة مشابهة للقذف المبكر لدى الرجل. أسباب هذه الحالات نفسية ومن ضمنها المخاوف في اللاوعي التي تدفع الشخص إلى عدم البقاء مطولاً في حالة من الإثارة الجنسية مما ينجم عنه صعوبة في عيش الإثارة والمتعة الجنسية، ويؤدّي تالياً إلى رعشة مُبكّرة أو قذف مُبكّر. تتصاعد الإثارة الجنسية الناتجة من مداعبات لدى بعض الأشخاص، بسرعة كبيرة وتؤدّي إلى رعشة مبكرة أو قذف مبكر. وهذه الرعشة – القذف – ليست رعشة حقيقيّة كونها ليست سوى عبارة عن تفريغ للضغط ولا تُقدّم سوى القليل من المتعة، إذا وُجدت.

يتجلّى أي وضع مُقلق سواء من الناحية الجنسية أو في الحياة عموماً، جسدياً من خلال تغيير في التنفس وفي درجة إنقباض وتقلّص العضلات: ينحصر التنفس في مستوى القفص الصدري عوض الصدر والبطن، وتصبح العضلات أكثر تشنّجاً تحسباً للخطوة التالية، أي الهروب أو المواجهة.

عند إرتفاع وتصاعد الإثارة الجنسية وشعور الشخص في اللاوعي بقلق من جراء ذلك، ينحصر التنفس في مستوى القفص الصدري بشكل أساسي وتتشنّج عضلات الأرجل والبطن والأرداف وأسفل البطن والعانة. وهذا التقلص الشديد يؤدي إلى تفريغ فوري للضغط، مما يعني رعشة من دون متعة.

وفي بعض الحالات، يُؤدّي التقلّص الناجم عن الإثارة إلى حالة من التعب تنتاب المرأة كما الرجل، إلى درجة الشعور بعدم القدرة على القيام بأعمال جنسية فوراً. وفي حالات أخرى، تتجدّد الإثارة وتُوصل إلى تفريغ سريع للضغط، وهكذا دواليك في كل مرة. الشعور بالتعضيل وبالجسد المتشنّج يدعو إلى تساؤل صاحبه عن السبب الذي يدفع إلى القيام بكل هذا الجهد للحصول على هذا القدر البسيط من المتعة.

ولحل هذه المشكلة، من الضروري أولاً تحديد المخاوف الكامنة في اللاوعي والمرتبطة بعملية التفريغ السريع للضغط من دون متعة. على الشريكين بعدها تعلّم التحكّم بالإثارة الجنسية بحيث لا تتصاعد هذه الأخيرة بوتيرة سريعة عند ظهورها. وهذا الأمر ممكن من خلال تمارين على التنفس وعلى الوعي في شأن الحركات والتقلّصات العضلية. وهكذا يتعلّم الشخص تدريجاً البقاء لفترة أطول في حالة من الإثارة والإستمتاع بها.

فقدان السيطرة

الخوف من فقدان السيطرة هو غالباً السبب في الصعوبة التي تُواجه النساء في بلوغ الرعشة. إذ عند حصول الرعشة، ثمة فقدان مؤقّت للإنتباه إلى ما يحصل حولنا، إضافةً إلى فقدان التحكّم في ردود الفعل والتفاعلات الشخصية، ما يؤدّي إلى أن الرعشة تُمثّل أو تُعتبر بالنسبة الى العديد منهن بمثابة موت – الموت الصغير-.

هذه التجربة تزيد أحياناً، وتؤدي ايضاً إلى تفاقم أشكال أخرى من القلق موجودة أصلاً لدى الشخص المعني. فقدان السيطرة هو بالنسبة الى بعض النساء، الظهور في حالة غير لائقة لإمرأة محترمة بسبب حركات تلقائية متشنجة وإرتعاشية متقطعة، وتأوهات وشهقات وصراخ وحتى دموع قد تصدر عنها. كل ذلك يُعرّض الصورة التي تملكها المرأة عن نفسها، للتدمير.

وأحياناً قد تكون أهمية المحافظة على هذه الصورة مدعومة بحاجة في اللاوعي إلى حب الأهل من خلال إرادة البقاء طفلة صغيرة، أو من خوف في اللاوعي من نبذ الشريك لها في حال شاهدها في هذه الحالة. كذلك يعني فقدان التحكم أيضاً، الضعف أمام الآخر والخضوع لسيطرته. بعض النساء يشعرن بالخوف إذاً من التعرّض للإستغلال، أو السخرية، أو الإحتقار أو الإذلال من الشريك في حال فقدن السيطرة على أنفسهن. كما أن تخفيف الإنتباه ودرجة الحيطة والحذر بالنسبة الى بعضهن يٌعرّضهن لخطر الخروج من الواقع ومغادرة الجسد والدخول في عالم آخر تصعب العودة منه وفقدان السيطرة وبالتالي “الموت”.

نساء أخريات يتفادَين الرعشة خوفاً من إدمانهن عليها في حال حصلن عليها، وعدم قدرتهن على العيش من دونها بعد ذلك. تتحكّم عندها الرغبة الجنسية بحياتهن وتيصبحن مستعبدات للجنس، ويفقدن بهذه الطريقة سيطرتهن على أنفسهن وعلى حياتهن.

جميع هذه المخاوف غير واقعية، ولكن بما أنها على مستوى اللاوعي وترتكز على فهم للحياة الجنسية يعود إلى حقبة الطفولة، تحافظ على قوتها رغم جميع الأفكار المرتبطة بالتأثير المعاكس.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…