Home الجنه فى بيوتنا الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

0
0
109

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية كتير من البيوت الزوجية على وشك الانهيار مع ان ممكن بناء

هذة البيوت مرة اخرى موقعنا ازواج وزوجات حيعرفنا على

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

انقاذ الحياة الزوجية

قد يكون العنوان مشوق ومثير لعدد ليس بقليل من المتزوجين, فكثيرا ما يشكو الزوجين من

بلوغ حياتهم الزوجية الي حافة الهاوية, وللأسف قد تكون الاسباب بسيطة وفي بعض الأحيان

واهية , نعم فللأسف قد يحمل الزوجين في طيات انفسهم بعض الترسبات التي تجعل من

الحياة الزوجية جحيم لا يطاق بسبب مشاكل بسيطة من السهل علاجها .

فكثيرا ما نسمع عن شكوي زوجة من اهمال زوجها لعيد ميلادها او عدم تذكر الزوج لعيد زواجه

وغير ذلك من الاسباب التي قد تبدو للوهلة الاولي انها تافهة ولا قيمة لها ولكنها تعتبر بمثابه

القنبلة الموقوتة التي من السهل انفجارها في اي وقت .

فمن المعروف عن الزوجة عزيزي القارئ مهما كانت طبيعتها انها كائن يبغي الشعور بالرغبة

والاهتمام والحنان , وقد يرجع كلمة الحب والسعادة في الحياة الزوجية الي امور بسيطة جدا

قد لا تثير اهتمام الزوج في بعض الاحيان , فما تراه الزوجة اساسي وضروري لأنعاش الحياة

الزوجية يراه الزوج امر ثانوي وبسيط ليس له اي تأثير علي الحياة الزوجية .

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

وقد يرجع ذلك الي اختلاف سبل التعبير عن الحب بين الزوجين , فالزوجة تجد ان الحياة الزوجية السعيدة

تنصب علي الأهتمام بها شخصيا وبما يفرحها ويدخل البهجة علي نفسها , فتتوقع من الزوج قراءة ما

يدور بذهنها وتنفيذه والا وقع في المحزور واصابته لعنتها, اما الزوج فهو يعبر عن حبه للزوجة بصورة

مختلفة فهو يحرص علي ادخال البهجة والسرور علي الحياة الزوجية بصفة عامة بشكل اكثر عملية

فنجده يجد ويجتهد في عمله لتوفير متطلبات البيت والاسرة غير مدركا ان هذا الامر لا يبدو تعبيرا

عن الحب بنظر الزوجة بل هو واجب او امر طبيعي لابد وان يحدث من الزوج لضمان استقرار الحياة الزوجية .
لذا قد نجد الزوجة في بعض الاحيان تعاني من الشعور بالحزن والاحباط نظرا لعدم تفهم الزوج

لمشاعرها واحتياجاتها , فالزوجة تجد ان احتياجاتها بسيطة ولها تاثيرات ايجابية عميقة علي

نفسيتها بصفة خاصة وعلي الحياة الزوجية بصفة عامة , لذا نقر ونعترف نحن معشر الزوجات

اننا ننتظر من الزوج تذكر عيد الزواج علي احر من الجمر , وقد تعترف الزوجة بهذه الحقيقة

وقد تنكرها او تترفع عن التصريح عنها وتفضل ان تخفيها في طيات نفسها خوفا من احراج

الزوج او رفضه او تجاهله عن عمد او اتهامها بالتفاهة والسطحية .

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

وايا كانت اسباب اخفاء الزوجة فرحتها بتذكر الزوج عيد ميلادهم او عيد زواجهم , فالحقيقة التي

لابد ان يعرفها الزوج ان الزوجة كلما رفضت او ترفعت عن فكرة هدايا عيد الميلاد او عيد الزواج كلمات

كانت في حاجة ماسة الي هذه اللفتة الطيبة التي تنعش الحياة الزوجية وتبث فيها الروح والحياة

والحيوية مرة اخري, وبما اننا نعلم جيدا عزيزي الزوج انك تعرفت اخيرا علي ما تمنحه الهدية الرمزية

البسيطة في عيد الزواج علي الزوجة وعلي الحياة الزوجية بصفة عامة , فنعتقد انك امنت

اخيرا بفائدتها في انعاش الحياة الزوجية.

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

اما اذا كنت تعاني من نسيان التواريخ الهامة بحياتك فاليك الحل العصري الذي توصلت له التكنولوجيا

الحديثة .فقد استطاعت التكنولوجيا الحديثة حل مشكلتك عزيزي الزوج النساي فقد قامت احدي

شركات صنع المجوهرات في الاسكا بصنع خاتم زفاف تتم برمجته بحيث ترتفع درجة حرارته

الي 120 درجة مئوية قبل حلو ذكري عيد الزواج ب24 ساعة ! لا داعي للعجب فهذا الحرق البسيط

في اصبعك سيذكرك بالذكري السنوية لزفافك وسيعطر حياتك الزوجية بعطر السعادة والمحبة ,

فالخاتم عزيزي الزوج محشو من الداخل ببطارية مبرمجة علي تكنولوجيا ” هوت سبوت ”

حيث يسمح لرقائق البطارية التي تشحن تلقائيا من حرارة الجسم الي زيادة درجة حرارة

الجسم الي 120 درجة مئوية لفترة زمنية تصل الي 10 ثوان .

والأن بعد ان تعرفنا علي الحل العصري لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار يبقي السؤال اذا كنت

بالفعل تعاني من النسيان فأنك بحاجة الي اكثر من خاتم حتي تستطيع ان تتذكر كل مناسبات

زوجتك واحتياجاتها سواء المادية او المعنوية .

كيف نحمي الزواج من الانهيار

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

لكل زواج نصيب من المشاكل الزوجية، ولكن لا ينبغي أن يكون الزواج مليئا بهذه المشاكل،

والتي قد تجعل أحد أو كلا الزوجين يتساءلان عن إمكانية وجود ما ينقذ زواجهما.

وينبغي أن يكون لدى الأزواج أمل لحل أي مشكلة يمكن أن تواجههم في الفترة القادمة من

حياتهما الزوجية، مهما كانت صعوبة هذه المشاكل، وفي هذا المقال نقدم لكم

بعض النصائح التي يمكن أن تساعدكم في التعرف على الطرق الفعالة لإنقاذ حياتكم الزوجية.

التعليمات:

– جلسات حوار:

كن متأكدا من أنكما أنتما الاثنين تريدان أن تنقذا زواجكما، وهذا سيكون بناء على ما ستفعلونه

أنتما الاثنين لتغير حياتكما الزوجية، والخطوة الأولى هي أن يكون بينكما جلسات

نقاش مطولة وصادقة حول المشاكل الموجودة بينكما.

– الاعتراف:

اتفقا على خطة عملية لحل المشاكل التي تهدد زواجكما، ولكن عليكما ألا تشتركا في إلقاء

اللوم فيها، وبدلا من ذلك، على كل منكما أن يعترف بدوره في خلق تلك المشاكل، ثم حاولا

مناقشة كل مشكلة بهدوء وعقلانية، وتوصلا إلى ما يمكن فعله للقضاء على الصعوبات التي تهدد الزواج.

وأخيرا يجب أن تعلما أن التغيير لازم لمواصلة الحياة الزوجية.

– نحو التغيير:

حددا الجوانب التي تحتاج إلى تحسين في زواجكما، فضلا عن الجوانب الخاصة بشخصيتكما

وتصرفاتكما التي يصعب تغييرها، فبرغم كون التغيير ضروري إلا أنه لا يكون سهلا في غالب

الأمر، لذلك ضعا خطة ذات خطوات تحدد الطرق الممكنة لتحسنا أنفسكما وزواجكما.

قد يبدو هذا سخيفا في البداية، ولكنه سيكون مفيدا جدا لإنقاذ زواجكما.

– اضحكا على أخطائكما:

تعلما كيف تضحكا على أخطائكما، وتحدثا بصراحة عن اللحظات النكدة التي مرت في زواجكما،

وابحثا عن سبب الخلافات واللحظات التي لم تتم بشكل صحيح والتي أوصلتكما إلى تلك الدرجة

من عدم وجود تواصل بينكما.

فإذا كنتما حقا قد بذلتما ما يلزم من الوقت لمعرفة أسباب تلك الخلافات، حينها ستكون لديكما

المقدرة على الضحك عليها، وحاولا التركيز على تنمية النواحي الإيجابية الموجودة لديكما سابقا،

واعملا على أن تكون مستمرة في حياتكما الزوجية القادمة.

الحل العصرى لأنقاذ الحياة الزوجية من الانهيار

– لا تكن أنانياً:

كن مستعدا من وضع احتياجات شريك حياتك قبل احتياجاتك الخاصة، وتدرب على

ألا تكون أنانيا، فهذه إحدى الطرق التي تبين لشريك حياتك مدى اهتمامك به

وتبين أنك مستعد للتغير لإنقاذ زواجكما.

– الرومانسية:

أعيدا الرومانسية إلى زواجكما، فبرغم أن المعاشرة الزوجية جزء هام جدا يؤثر على الزواج، لكنها

ليست الطريق الوحيد الذي يعبر عن وجود الحب بينكما، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تحاول كتابة

بعض الكلمات الرومانسية أو الأشعار بعفوية تامة، وفي أوقات غير محددة.

بالإضافة إلى بعض التصرفات الحميمة الصغيرة، مثل أن تمسكا بأيدي بعضكما البعض وتصنعا

بعض الحوارات بينكما، فإن هذه الحركات الصغيرة قد تزيد من قوة الارتباط بينكما.

– اطلبا الاستشارة:

اطلبا المساعدة من استشاري خبير في العلاقات الزوجية إذا كنتما تشعران بأنكما في حاجة إليها،

فإن بعض الأزواج يشعرون بأنهم غير قادرين على حل مشاكلهم مع بعضهم البعض، وليس هناك ما

يمنع من طلب المشورة، وإذا كنتما تشعران بأنكما في حاجة إلى توجيه وإلى أخذ مشورة

الخبراء لإنقاذ زواجكما، فسوف تستفيدان من مساعد المستشار الخبير في العلاقات الزوجية.

 

اعداد / أمل رجب

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها

ادمان الافلام الجنسية وتأثيرها كتير من الرجال بيدمن الافلام الجنسية ودة لية اثر سلبى على ق…