Home مقالات صحة جنسية درسات تثبت لا وجود الادمان الجنسى 

درسات تثبت لا وجود الادمان الجنسى 

1 second read
0
0
56,122

كشفت الدراسات العلمية ان الإدمان الجنسي هو تشخيص مشترك للعديد من السلوكيات المتعلقة بالجنس من ضمنها العبث ببعض أجزاء الجسم أو مشاهدة المواد الإباحية  لكن حديث بعض ممثلي السينما عن إدمانهم للجنس أعطى للموضوع قناعات عامة ليست في محلها

الادمان الجنسى
الادمان الجنسى

علميا لا شئ اسمه الامان الجنسى

اختلاف الخبراء والعلماء حول امان الجنس بعض الخبراء الذين يعملون في المجال العاطفي يقرون بوجود إدمان جنسي بينما يجادل البعض الآخر بأن الإدمان الجنسي هو  فرط الرغبة الجنسية هو أسطورة يتم تشييعها دون تمييز أو تمحيص ويخلطون ما بين المتعة العادية والإدمان

فى الفترة الاخيرة  بادرت الرابطة الأمريكية لمعلمي ومستشاري ومعالجي الجنس باتخاذ موقف من هذا القضية مشيرين إلى أن الإدمان الجنسي قد يكون موجودا إلا أنه ليست هناك أدلة كافية لدعم الحديث عن الإدمان الجنسي أو الإدمان على المواد الإباحية واعتباره اضطرابا في صحة العقل

انواع الادمان

يود العديد من الإدمان يجري الحديث عنها بضوضاء تظل بحاجة للتمحيص: الإدمان على الكحول أو المخدرات، ثم الإدمان على التدخين وهذان النوعان من الإدمان يحظيان باتفاق الآراء على الشره والضرر في تعاطيهما والحاجة إلى العلاج عن طريق الأدوية أو التغيير السلوكى فهناك بعض المواد التي تسبب الإدمان مثل النيكوتين والكحول بينما هناك أشياء يكون الإدمان عليها نفسيا كما يود مراحل للادمان

مراحل الإدمان

1- ينتج الدماغ هرمون الدوبامين وهو المسؤول عن المتعة والتعلم.

على سبيل المثال  الأكل والجنس وتدخين الحشيش والتحسيس على الحيوانات والمشي أو لعبة على الفيديو  كلها تعتبر أنشطة ممتعة و تعمل على تنشيط مركز المتعة في الدماغ.

2- الدوبامين يرتبط بالتعلم والذاكرة وهذا يضفي تعقيدا ثانيا على موضوع الإدمان فعندما يتعلم الدماغ على الربط بين المتعة والمادة المستخدمة فإن هذا يعتبر بمثابة مكافأة. والمشكلة هي أن نظام المكافأة يرتبط ببقاء النشاط مثل الأكل والجنس وهكذا يخضع الدماغ للتعلم والترويض على وهم أن تناول المادة يصبح بمثابة الاختيار بين الحياة والموت.

حسب هذا التعريف فإن أي سلوك يؤدي الى تنشيط أي عملية في الدماغ، يمكن اعتباره إدمانا. فهل بالإمكان اعتبار الجنس ادمانا أيضا

كما يسير الجدل هنا هو أن الإفراط في تعاطي المواد التي تسبب الإدمان يتسبب في الموت إلا أن الرغبة في الجنس أو الإفراط  فيه لم يتسببا قط بموت أي شخص كما أن الجنس تتجدد متعته في كل مرة يتم فيها الوصول للنشوة

وبحسب هذه المعايير الأساسية للإدمان لا يعتبر الجنس إدمانا حيث إن الجنس لا يتسبب في تنشيط عملية الإدمان في الدماغ  بل على العكس حيث أن الاكثار من ممارسته يعتبر مفيدا

كما اكتشف العيد من العلماء طريقة لتقييم وجود الإدمان من خلال وضع أي مدمن أمام صور إدمانهم واعتياديا سوف يستجيب الدماغ مع اندفاع الدوبامين حتى في وجود صورة بسيطة كزجاجة الكحول أو إبرة المخدر لكن في الجنس لايحصل مثل هذا التصرف حيث لم يرتفع الدوبامين عند رؤية صور جنسية عدا الصور الخلاعية بالطبع  فإنتاج الدوبامين يرتبط بالإثارة والرغبة الجنسية الى السم ، وعندما يتم التعرض لاي اثارة نفسية ينتج الجسم الدوبامين استعدادا لممارسة النشاط الجنسي ولهذا السبب لا يتم الربط مع الصور الجنسية عدا الاباحية

ولذلك تاكد الدراسة إلى أن من يدعون إدمانهم على الجنس ليسوا حقاً كذلك قد يكون لديهم مشاكل جنسية مثل نمط رغبة مختلة او أنهم يعانون من مشاكل في العلاقة الحميمة أو تستدعيهم تناول الكحول والمخدرات لكن كل ذلك لا يندرج علميا تحت باب الإدمان الجنسي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Check Also

امور مفاجئة تسبب خطرًا على خصوبة الرجل

الخصوبة بصفة عامه هي المقدرة الطبيعية لدى الإنسان على النسل والتكاثر لكن هناك عوامل عديدة …