الصحة الجنسية للزوجة

العلاقة الحميمة بعد الولادة وتأثيرها على المرأة وأهم النصائح التي يجب اتباعها

العلاقة الحميمة بعد الولادة أمر يثير قلق أغلب النساء، فتتساءل هل ممارسة الجنس بعد الولادة يسبب الألم؟

وهل تؤثر الولادة الطبيعية على الرغبة الجنسية للمرأة؟

سوف نجيب على جميع تساؤلاتكم من خلال هذا المقال فلنتابع.

العلاقة الحميمة بعد الولادة وتأثيرها على المرأة

تمر المرأة بعد الولادة بتغيرات نفسية وجسمية عديدة وهذا له بالطبع تأثير ملحوظ على أداء المرأة ورغبتها بممارسة العلاقة الحميمة.

ما هي العوامل التي تؤثر على العلاقة الحميمة بعد الولادة

أولاً: الولادة الطبيعية

ينصح الأطباء الأمهات الحديثات الولادة بالإمتناع عن الجماع حتى بعد ستة أسابيع من الولادة،

عندما يكون لديهم فحص ما بعد الولادة. تريدين التأكد من تعافيكى كلياً من الغرز ومن أن النفاس قد توقف.

استمعى لإحتياجات جسمك، والوقت الذى يحتاجه جسمك لاسترداد عافيته.

قد ينبغى على زوجك إرتداء الواقى الذكري، و قد تحتاجين إلى زيت الترطيب الشخصى.

ثانياً:الولادة القيصرية

أما بعد الولادة القيصرية يعتمد ذلك على الوقت الذي يستغرقه الجرح بالالتئام، وقد يحتاج ذلك إلى سنة أسابيع على الأقل

فإن الأمهات اللواتي تعرضن لهذا للعملية القيصرية ربما يكنّ لا يزال لديهن القليل من عدم الراحة عند محاولة الجماع.

ولكن هناك طرق لتخفيف ألم الجماع من خلال استخدام زيت الترطيب المهبلي

ثالثاُ: الهرمونات

لا تعود هرمونات المرأة كالسابق إلا بعد عودة انتظام الدورة الشهرية،

وتحتاج المرأة من 4 -12 اسبوع بعد الولادة ومن ثم تعود لحالتها كالسابق.

وإذا كنتِ ترضعين طفلك فهذا يحتاج لفترة أطول بكثير وقد يؤثر ذلك أيضًا على رغبتك في ممارسة الجنس وفي هذه الحالة عليكِ التحدث مع زوجك وإخباره بمشاعرك وعليه التفهم لتخطي هذه الأزمة.

معلومات عليكِ معرفتها

عند إستئناف ممارسة الجماع، قد يكون غير مريح فى البداية.

قد يكون لديك ولزوجك بعض المخاوف حول ما إذا كنتِ قد شفيت تماماً.

وهنا ثلاثة أشياء تحتاجين إلى معرفتها عن جماع بعد الولادة:

سوف تكونين مختلفة: حيث ستلاحظين أنك تشرعين فى الجماع بطريقة حذرة وبحرص خلال الأشهر القليلة الأولى، أعضائك سوف تعود لحالتها الطبيعية قبل الحمل، وبممارسة تمرينات كيجل يمكن أن تساعد على تقوية عضلات قاع الحوض.

تغير شكل الثديين : بعد وصول الطفل، ثدييك الذين كانا ربما أكثر إكتمالاً، وأكثر ثباتًا قد يكون لديك الآن تسرب للحليب فجأة أثناء ممارسة الجماع.

قد يكون لدى زوجك مخاوف خفية: قد يكون لدى زوجك مخاوف أو أسئلة يخاف أن يواجهك بها، يتوقع الرجال أن يتغير جسمك خلال فترة الحمل، ولكن العديد منهم غير مستعد للتغييرات الجسدية لزوجاتهم بعد الولادة

أهم النصائح للتغلب على الألم أثناء الممارسة بعد الولادة

استخدمي المزلق الحميمي المناسب في الفترة الأولى من عودة العلاقة الحميمة.

استخدمي المرطبات خلال العلاقة الحميمة، لتسهيل عملية الولوج والتغلب على مشكلة جفاف المهبل، إن وجدت.

الاعتناء بفترة المداعبة قبل الولوج، اطلبي من زوجك إن لم يفعلها بنفسه فهذا من شأنه أن يجعلك تشعرين بتحسن وراحة أكبر، خاصة في الفترات الأولى للعودة للعلاقة بعد الولادة.

اختاري أوضاع الجماع المناسبة والتي لا تتسبب لك الألم، وأخبري بها زوجك وإذا شعرتِ بالألم في أي وقت، أخبريه بهدوء حتى يغير الوضع.

حاولي إفراغ ثدييك من الحليب قبل البدء في العلاقة الحميمة مع زوجك، فبعض النساء ينزعجن من نزول قطرات الحليب في أثناء مداعبة الثديين.

انتظمي على ممارسة تمارين كيجل، فهي تساعد كثيرًا على عودة المهبل والحوض إلى طبيعتهما كقبل الولادة.

اهتمي بنظامك الغذائي وتناولي اطعمة غنية بالخضروات والفيتامينات والمعادن حتى تساعدك على استعادة صحتك كالسابق.

متى يجب اللجوء للطبيب؟

إذا شعرتِ بالألم خلال العلاقة الحميمة، يجب استشارة الطبيب وإجراء فحص للاطمئنان على التئام الجرح، سواء كانت ولادتك طبيعية أو قيصرية،

وأيضًا يجب أن تجري الفحوصات الدورية لتتأكدي من عودة الرحم إلى وضعه بشكل طبيعي.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

المصدر

 

الوسوم

مقالات ذات صلة