العلاقة الزوجية

العلاقة الحميمة في الشهر التاسع من الحمل

العلاقة الحميمة في الشهر التاسع من الحمل هل هي مضرة أم لها فوائد تساعد المرأة على الولادة ؟ هذا السؤال يتراود لأذهان الكثير من النساء الحوامل ولا يعرف غالبية الأزواج ما هو الخبر الصحيح حول الموضوع

لذلك سوف نجيب لكم على هذا السؤال من خلال هذا المقال فلنتابع.

 العلاقة الحميمة في الشهر التاسع من الحمل

غالباً ما نسمع العديد من الروايات في الشهر التاسع من الحمل والتي من هدفها مساعدتك على الولادة الطبيعية بدون أي مشاكل أو ألم وبشكل سريع،

ومن ضمن ما يُقال أن العلاقة الحميمة لها دور فعّال في مساعدة الحامل على الولادة الطبيعية.

وبالفعل هذا أمر صحيح، حيث تعتبر ممارسة العلاقة الحميمة عامل مساعد في تحفيز عملية المخاض.

تأثير على العلاقة الحميمة على الولادة الطبيعية

يرى الأطباء أن العلاقة الحميمة تعتبر من أكثر الأمور التي تساعد على تحفيز مخاض الولادة،

وهذا بفضل التقلصات التي تشعرين بها عند بلوغ النشوة الجنسية،

وهذه التقلصات ليست من النوع القوي والطويل الذي يساعد على الولادة ،إلا أن الجسم يقوم بإطلاق هرمون الأوكسيتوسين أثناء ممارسة العلاقة،

وهذا الهرمون يؤدي إلى حدوث تقلصات قوية في الرحم، ومن هذا المنطلق إن كنتِ تسعين إلى الاعتماد على الجماع ليساعدك على الولادة الطبيعية،

فعليكِ معرفة أنه يجب تتم عملية القذف داخل المهبل وليس خارجه،

لأن السائل المنوي يحتوي على مادة  (البروستاجلاندين)، وهي مواد تشبه الهرمونات وتساعد على استرخاء عنق الرحم عند الاستعداد لعملية الولادة .

متى عليك تجنب العلاقة الحميمة في الشهر التاسع

هناك بعض الحالات المعينة التي يجب تجنب العلاقة الحميمة في الشهر التاسع وفي الثلث الأخير من الحمل عموماً، وهى كالآتي:

  • في حال كان هناك خطر بحدوث ولادة مبكرة.
  • في حال وجود نزيف مهبلي دون سبب لذلك.
  • في حال كانت فتحة عنق الرحم مغطاة بشكل كامل أو جزئي بالمشيمة.
  • في حال شعرت الحامل بتسرب القليل من السائل الأمينوسي خارج المهبل.
  • في حال كانت المرأة حامل في توأم.

وفي حال لم تكن لديك الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة أثناء الشهر التاسع ليس من الضروري الضغط على نفسك باعتقادك إنها السبيل الوحيد لتسهيل الولادة

تكلمي مع زوجك بصراحة وتذكر أن وسائل المتعة بين الزوجين كثيرة وعديدة،

ويمكن الاكتفاء بالمداعبة واللمسات الحميمة بعيداً عن أي مخاوف أو ضغوط حيال الأمر.

الخلاصة:

العلاقة الحميمة لا تضر بالمراة الحامل ولا تضر الجنين في حال لم تكن مصابة بأي مشكلة من مشاكل الحمل أو كان لديها أحد الأسباب التي ذكرناها في السابق.

كما إنه يجب اختيار وضعية جماع مريحة ومناسبة لك ولا تسبب أ ضغط على البطن

كما إنه يجب الحذر من العنف أو الإفراط في الحركة أثناء الممارسة.

لمزيد من المعلومات حول الموضوع يمكنكم متابعة الفيديو

الوسوم

مقالات ذات صلة