الصحة الجنسية للزوجة

ما هى التغيرات التي تحدث لجسم المرأة أثناء العلاقة الحميمة ؟

العلاقة الحميمة لها تأثير سحري على جسم المرأة، حيث تحدث بعض التغيرات أثناء الممارسة والتي بدورها تعتبر علامات استمتاع الزوجين بالعلاقة الحميمة

فما هى تلك التغيرات التي تحدث للمرأة ؟ هذا ما سنعرفه بالتفصيل من خلال هذا المقال

التغيرات التي تحدث لجسم المرأة أثناء العلاقة الحميمة

يحدث العديد من التغيرات في الجسم خلال مراحل الجماع وبعد الانتهاء منه، هذه الأمور قد تكون غريبة بعض الشيء للعديد من النساء وقد لا يتوقعوهن على الإطلاق،

ولكنها حقيقة أثبتتها أعداد كبيرة جدًا من الدراسات العلمية، والتي أكدت أن هناك بعض الأشياء الغريبة والصحية التي تحدث بجسم المرأة خلال ممارستها للعلاقة الحميمة مع زوجها،

و من خلال هذة المقالة سوف تمنح  لكل إمرأة فرصة التعرف على هذه التغيرات

أولا: الاسعادة والاسترخاء

تشعر المرأة بالاسترخاء التام ، نتيجة إفراز الجسم لهرمون البرولاكتين و هو هرمون مسؤول عن الشعور بهدوء الأعصاب المرأة و الاسترخاء.

لذلك تشعر المرأة أثناء الاتصال الجنسي وكأنها مصابة بشلل بسبب الشعور بتخدير كامل في جميع مناطق جسدها، خاصة عند اقتراب النشوة الجنسية.

أيضًا يصاب جسم وعضلات المرأة بالتيبس بعد الانتهاء من إتمام العلاقة الحميمية، و تشعر المرأة برغبة ملحة جدًا في النوم لساعات طويلة.

هذا بالإضافة إلى الشعور بالهدوء والسعادة بسبب زيادة إفراز الجسم للهرمونات المسؤولة عن مشاعر السعادة والرضا مثل هرمونات (الأوكسيتوسين) و ( الدوبامين).

ثانيًا: تغيرات في الأعضاء التناسلية

تحدث تغيرات فسيولوجية للمرأة أثناء ممارستها العلاقة الحميمة، من أهمها:

حدوث انتصاب لمنطقة البظر، وذلك بسبب استجابة العضو التناسلي الأنثوي للمؤثرات المثيرة للرغبة التي ترسلها إشارات المخ، مما يؤدي إلى اندفاع في الدم خلال أنسجة الأعضاء الجنسية.

ينتج عن ذلك تمدد في الأوعية الدموية  لدى المرأة، ويؤدي في النهاية إلى ذلك لشعورها بالمتعة والرغبة بشكل زائد.

هذا بالإضافة إلى انتصاب حلمة الثديين بسبب استجابتهما للمؤثرات من خلال الأعصاب ويصبحان أكثر حساسية بمجرد لمسهما.

كذلك منطقة الشفرات يحدث لهما انفتاح وانبساط بينهما ويصبحان أكثر بروزًا للخارج.

يحدث أيضًا بعض التغيرات الفسيولوجية في جسم المرأة منها تغير لون الأعضاء التناسلية وخاصة منطقة الشفرين حيث يزداد لونهما إلى اللون الأحمر بسبب توريد الدم داخلهما.

ثالثاً: افرازات المهبل وتهيئة الرحم

يصاب مهبل المرأة بالرطوبة والبلل والدفء مع خروج بعض الإفرازات الملينة له،

وذلك لكي يكون المهبل مستعد لعملية الإيلاج ودخول قضيب الرجل حتى لا تصاب المرأة بالشعور بالألم الحاد أثناء العلاقة الحميمة.

ويحدث أيضًا للرحم تغيرات فسيولوجية خلال ممارسة الجنس حيث يبدأ عنق الرحم بالتراجع للخلف بعيدًا عن تجويف المهبل،

وذلك لكي يقوم بعمل تهيئة للمكان ويترك مساحة أوسع لعملية الإيلاج وعملية القذف للسائل المنوي واندفاع الحيوانات المنوية لأبعد مسافة ممكنة للوصول إلى البويضة.

رابعًا: تقوية جهاز المناعة وحرق سعرات حرارية

تحرق المرأة العديد من السعرات الحرارية أثناء ممارستها العلاقة الحميمة وقد تصل عدد السعرات الحرارية التي يتم حرقها أثناء العلاقة إلى 100 سعر حراري. وهذا يفيد المرأة بتجنب إصابتها بالسمنة وزيادة الوزن.

بالإضافة إلى إنها تعمل على تقوية الجهاز المناعي لدى المرأة بسبب إفراز الجسم للعديد من الأجسام المضادة.

تحارب هذه الأجسام الانفلونزا والفيروسات ونزلات البرد الشديد و تقلل من فرص الإصابة بهم.

يحدث أيضًا ارتفاع بسيط في ضغط الدم أثناء العلاقة بسبب تمدد الأوعية الدموية وزيادة نقل الدم ما بين الشرايين.

مع انتظام إقامة العلاقة ينخفض ضغط الدم فيقلل من الشعور بالتوتر والضغط النفسي.

خامسًا: زيادة سرعة غلق وفتح العين مع العطس

من التغيرات التي تحدث للمرأة أثناء ممارستها للعلاقة الحميمة غلق وفتح العينين.

حيث تلاحظ المرأة أثناء ممارستها للعلاقة أن عينيها تقوم بالفتح والغلق بسرعة وبشكل متزايد.

هذا يحدث لكي تتخلص العين من الدموع أثناء المواقف العاطفية وتأثرها الشديد.

تصاب أيضًا بعض النساء أثناء العلاقة وبعدها بالعطس وهذا نتيجة نشاط الجهاز العصبي أثناء العلاقة.

 

المصدر الأول

المصدر الثاني

لمزيد من المعلومات حول الموضوع يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق