استشارات

غربة الأزواج وتأثيرها المدمر على العلاقة الزوجية

غربة الأزواج لها آثار مدمرة على العلاقة الزوجية إذ يضطر الكثير من الرجال للسفر إلى خارج بلادهم للعمل وتأمين لقمة العيش لأسرهم

الأمر الذي يضع العلاقة الزوجية في مأزق وذلك بسبب ابتعاد الزوج وتحمل الزوجة مسؤولية كبيرة تضطرها لمواجهة العديد من الصعوبات لوحدها.

فما هى الآثار السلبية الناتجة عن تغريب الأزواج هذا ما سنعرفه من خلال هذا المقال فتابع معي.

أولاً: شعور الزوجة بالوحدة والحزن

قد يلجأ الكثير من الرجال للسفر إلى خارج بلادهم للعمل لتأمين لقمة العيش لأسرهم

الأمر الذي يضع العلاقة الزوجية في مأزق وذلك بسبب ابتعاد الزوج

وتحمل الزوجة مسؤولية كبيرة تضطرها لمواجهة العديد من الصعوبات بمفردها،

مما يؤدي ذلك لشعور الزوجة بالضغط النفسي والحزن.

ثانيًا: فقدان التفاهم

في حالات سفر الأسرة بأكملها، الزوج والزوجة والأطفال قد يواجهون أيضًا مشاكل

حيث أن كثير من الأزواج تفقد مهارة التفاهم مع زوجته وأولاده ومع مشكلاتهم

وعدم تقدير الملل الذي تشعر به الزوجة أثناء غياب زوجها في عمله وأطفالها يكونوا في المدرسة

وبالتالي تصطدم الزوجة بشبح الملل الشديد وبالتالي تصاب بالوحدة النفسية نتيجة عدم تقدير الزوج لمشكلاتها.

ثالثاً: عدم احتواء الزوج لزوجته في الغربة

عدم احتواء الزوج لزوجته يشعرها بعدم الأمان والاستقرار، وهذه كارثة كبيرة

فالزوجة في الغربة تشعر بالوحدة نظرًا لأنها تفتقد لأصدقائها ولأسرتها التي كانت تشعر معهم بالأمان

وعندما تجد الزوج مهملها هي والأولاد تشعر بالخوف، حتى إنه كثير من الزوجات ظهرت لديهم بعض الاضطرابات النفسية في الغربة نتيجة فشل الزوج في احتواء زوجته.

رابعًا: خيانة الأزواج

كثير من الزوجات تشكو من خيانة زوجها لها بعدما سافروا بالخارج نظرًا لاختلاف شكل الفتيات بالخارج أو إباحة العلاقات هناك دون قيود.

وبالتالي تعاني الزوجة من خيانة زوجها المحب للنساء بشكل يفوق المعدل الطبيعي
والحل هنا في أنها تتشبه بتلك الفتيات في شكلهم وتري ما لفت نظر زوجها لهم،

وتصبح مثلهم كنوع من أنواع جذب انتباه الزوج لها،

ولو لم تنجح في ذلك فتنفصل فورا حتى لا تستمر في امتصاص الإهانة.

خامسًا: اختلاف الزوجان على طريقة تربية الأطفال

يختلف الزوجان على طريقة تربية الأطفال، فطرف يريد أن يربيهم علي طريقتنا الشرقية والطرف الأخر يريد أن يربيهم بنفس عادات وتقاليد المكان الذي يعيشون فيه.

وبالتالي تتمركز تلك المشكلة في نقطة ألا وهي التربية بمعني أنه كثيرًا جدًا ما تتردد على مسامعنا تلك المشكلة وخاصة في الغربة الأولاد يتجهون إلى فكر المكان الذين يعيشون فيه ويخرجون بشكل تدريجي من عباءة الفكر الشرقي وهذا ما يمثل خطر عليهم، لأنهم يخرجون من هويتهم وبالتالي يجد الزوجين مشكلة قوية في هذه النقطة.

والمشكلة الأكبر لو أحد من الزوجين أصر على تربية الطفل طبقا للعادات الغربية فهنا تعتبر دائرة خطر علي الأبناء.

والنصيحة الموجهة للزوجين في الغربة الذين يعانون من هذه المشكلة أنهم يعلمون أنهم عرب وشرقيين وتلك البلد المهاجرين فيها هي محل إقامة فقط وليست مكان لتغيير عاداتنا وتقاليدنا.

لمزيد من المعلومات يمكنكم متابعة الفيديو

 

 

 

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق